الاحداث– شدّد رئيس الحكومة نواف سلام، في تصريح أدلى به من فرنسا، على أنّ أولوية الحكومة هي إرضاء اللبنانيين وحماية المصلحة الوطنية، مؤكّدًا أنّ «نحن مش شغلتنا نرضي إسرائيل، شغلتنا نرضي أهلنا ونرضي حالنا»، لافتًا إلى أنّه «لا يمكن القول إننا استبعدنا الحرب، فيما لبنان يواجه حرب استنزاف من طرف واحد».
وأعلن سلام أنّ اتفاقًا جديدًا جرى بحثه مع الجانب السوري، وسيُعرض على طاولة مجلس الوزراء خلال الأسبوعين المقبلين، كاشفًا عن السيطرة على الحدود الشرقية والشمالية ضمن الجهود الهادفة إلى تعزيز السيادة وضبط المعابر.
وفي الشأن الداخلي، أوضح أنّ حزب الله منح الثقة للحكومة مرتين ووافق على البيان الوزاري الذي ينصّ صراحة على حصر السلاح بيد الدولة في كل لبنان وتطبيق اتفاق الطائف، مشددًا على أنّ لا تراجع عن قرار حصر السلاح، وأنّ دور “الميكانيزم” لم ينتهِ.
وأكد رئيس الحكومة أنّ الرئيس الفرنسي أبدى دعمه لوقف العمليات العدائية على لبنان، وأنّ العمل مستمر للوصول إلى هذا الهدف، إضافة إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية واستعادة الأسرى، مع مواصلة حشد الدعم العربي والدولي.
وفي ما يتصل بالوضع الإنمائي، أعلن سلام أنّ الدولة ستعود بقوة إلى الجنوب عبر الكهرباء والإنماء وإعادة الإعمار، مشيرًا إلى إقرار قرض من البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار، إلى جانب استفادة لبنان من مبلغ 70 مليون دولار من فرنسا لدعم هذه الجهود.