الاحداث - أكدت شركة كورال أن السلامة العامة كانت وستبقى العمود الفقري لأنشطتها على مدى أكثر من مئة عام، مؤكدة التزامها الكامل بالمعايير الوطنية والدولية للحماية والبيئة. وأوضح مسؤولون في الشركة أن المرسوم 5509 الذي اعتمدته الدولة كان ولا يزال المرجع الرسمي لتطبيق متطلبات السلامة، إلى جانب اعتمادها على معايير عالمية مثل API وNFPA الأميركية، بالإضافة إلى الاسترشاد بإرشادات هيئة إدارة الصحة والسلامة البريطانية.
وأشار فريق السلامة في الشركة إلى أن 50 مهندساً وضابط سلامة يعملون بشكل مستمر على عمليات التحقق المسبق والتدقيق الداخلي، بالإضافة إلى المشاركة في عمليات التدقيق الدولي.
في خطوة عملية لتأكيد جاهزية منشآتها للتعامل مع أي طارئ، نفذت كورال مناورة حية لمكافحة الحرائق، شاركت فيها سيارات الإطفاء ومدافع الرغوة التي يصل مداها إلى أكثر من 70 متراً وارتفاعها 20 متراً، إضافة إلى رشاشات تبريد الخزانات وستائر مائية تحمي المنشأة من جميع الاتجاهات، ويصل ارتفاعها إلى 12 متراً. كما تمتلك كورال أكبر خزان مياه إطفاء ومخزوناً من الرغوة الكيميائية يفوق احتياجاتها الفعلية، إضافة إلى توافر مسعفين أوليين على مدار 24 ساعة.
كما أوضح مهندس متخصص في الشركة أن المنشأة مجهزة بأحدث أجهزة الاستشعار والكاميرات الذكية التي تغلق تلقائياً أي مصادر قد تزيد من خطر الحوادث، إلى جانب الاستفادة من تقنيات شركة إنجزفاير البريطانية الرائدة في مكافحة الحرائق النفطية، والتي تمتلك خبرة تزيد عن 100 عام في هذا المجال.
وفي هذا السياق، حصلت كورال على تقرير تقييم مستقل من المملكة المتحدة للتحقق من الادعاءات المثارة في فيديو تم تداوله مؤخرًا، وقد أكد الخبير أن المنشآت لا تنطبق عليها أي من السيناريوهات التي تم تضخيمها، وأن تصميم خزانات غاز البترول المسال يتجاوز المتطلبات التنظيمية للسلامة بشكل كبير.
وشدد التقرير على أن منشآت كورال مصممة وفق هوامش أمان كبيرة لحماية موظفيها ومحيطها، مما يعكس التزام الشركة المستمر بأعلى معايير السلامة العامة والحماية البيئية.
للاطلاع على التقرير كاملا ً اضغط على الفيديو المرفق.