الاحداث– أقامت غرفة التجارة والصناعة الكندية اللبنانية احتفالاً لمناسبة العام الجديد في حضور رئيس الغرفة بسام طوشان، وأعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب شخصيات اقتصادية، وممثلين عن شركات كندية ولبنانية، وشركاء استراتيجيين من مجتمع الأعمال في كندا.
وشكّل اللقاء مناسبة لإطلاق الهوية الجديدة للحدث الذي كان يُعرف سابقًا بـ«كوكتيل الرئيس»، ليُعتمد اليوم باسم «كوكتيل مجلس الإدارة»، في خطوة تعكس توجّه الغرفة نحو تعزيز العمل الجماعي وإبراز الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس الإدارة في تطوير أنشطة الغرفة وتوسيع شبكة علاقاتها.
وفي كلمة له، أكد طوشان أن هذا التغيير «يجسّد إرادة الغرفة في الاحتفاء بالجهد الجماعي لكامل أعضاء مجلس الإدارة»، مشددًا على أهمية العمل المشترك في تعزيز حضور الغرفة ودورها في دعم مجتمع الأعمال الكندي اللبناني.
واستعرض طوشان أبرز المحطات المدرجة على روزنامة الغرفة للعام 2026، وفي مقدّمها انعقاد الجمعية العمومية السنوية يوم الخميس في 26 شباط عند الخامسة والنصف بعد الظهر في بلدية ماونت رويال، حيث سيتم التنافس على خمسة مقاعد شاغرة في مجلس الإدارة، على أن تُرسل التفاصيل الكاملة إلى الأعضاء في وقت لاحق.
كما أعلن عن تنظيم بطولة الغولف السنوية في الثالث من حزيران 2026 في نادي Elm Ridge للغولف، إضافة إلى إقامة حفل «الأرز والقيقب» السنوي في فندق شيراتون وسط مدينة مونتريال في 24 تشرين الأول 2026، وهو حدث مخصص لتكريم شخصيات بارزة من مجتمع الأعمال وتسليط الضوء على قصص النجاح والتميّز.
وفي إطار تعزيز التبادل التجاري، أشار طوشان إلى مشاركة الغرفة في معرض SIAL Canada من 29 نيسان إلى 1 أيار في قصر المؤتمرات في مونتريال، بالتعاون مع مجموعة ناسكوم برئاسة الدكتور كميل نصّار، بهدف دعم حضور المنتجات اللبنانية في السوق الكندية وفتح آفاق شراكات تجارية جديدة.
كما أعلن عن التحضير لتنظيم زيارة لوفد من رجال الأعمال الكنديين إلى لبنان خلال عام 2026، بالتعاون مع تجمّع الصناعيين في البقاع برئاسة الأستاذ نيكولا أبو فيصل، الذي يضم أكثر من ألف مصنع، وذلك للاطلاع على القدرات الصناعية المحلية وبحث فرص التعاون والاستثمار وتعزيز العلاقات الاقتصادية المباشرة بين البلدين.
إلى ذلك، ستنظّم الغرفة في خلال العام سلسلة ورش عمل متخصصة في تطوير الأعمال، تهدف إلى تعزيز الخبرات في مجال التنمية التجارية ودعم نمو الشركات الأعضاء.
وختم طوشان مؤكدًا أن كوكتيل مجلس الإدارة يشكّل «فرصة لتجديد التواصل بين أعضاء الغرفة وشركائها، وبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين كندا ولبنان»، في ظل عام حافل بالأنشطة والمبادرات المنتظرة.