Search Icon

هناك تواصل رئاسيا مع نواب المعارضة.. حبشي: المشكلة الحقيقية عدم وجود دولة

منذ 4 سنوات

سياسة

هناك تواصل رئاسيا مع نواب المعارضة.. حبشي: المشكلة الحقيقية عدم وجود دولة

الاحداث - اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب انطوان حبشي ان "المشكلة الحقيقية في لبنان هي عدم وجود دولة، وهذا عائد لوجود حزب لديه العنف والسلاح، وفي يده قرار الحرب والسلم بمعزل عن قرار الدولة”، مشيرا الى ان "المشكلة الحقيقة ليست الضائقة المعيشية فهذه نتيجة للمشكلة الأساسية"، ومؤكدا ان “هناك تواصلا مع نواب آخرين من أجل بلورة ما يريدونه من الرئيس المقبل”.

موقف حبشي جاء خلال زيارته أستراليا حيث يلتقي خلال الزيارة مناصرين حزبيين ويعقد اجتماعات مع مسؤولين استراليين في برلمان فيكتوريا ونيو ساوث ويلز وكوينزلاند.

وقال إن “الزيارة تهدف إلى شكر أهلنا على الجهد الكبير الذي وضعوه خلال الانتخابات والذي أحدث فرقا كبيرا في النتائج”. وأضاف أن "رغم المسافة البعيدة فهو على علم بأن “لبنان لا يزال في قلب اللبنانيين في أستراليا وفي ضميرهم”..

رئاسيا، لفت الى ان “يجب أن تجتمع المعارضة على أمرين أساسيين، ويجب ألا يتم التنازل بمسألة السيادة ولو قيد أنملة، وبداية محاربة الفساد هي باستعادة السيادة، لا يمكن محاربة الفساد ومنع التهريب على الحدود إذا لم يكن لدينا سيادة”.م 

وأضاف “على الرغم من أن حزب القوات اللبنانية يملك أكبر كتلة برلمانية وكتلة مسيحية ومن حقه الطبيعي أن يكون رئيسه سمير جعجع هو المرشح، نعود لنقول إن الباب لاستعادة السيادة، لذلك ندعو كل الواصلين الجدد إلى المجلس النيابي أن يبلوروا رؤية مشتركة حول رئيس نطلب فيه مسألتين أساسيتين، أن يكون قادرا على المواجهة في مسألة السيادة والحفاظ على سيادة لبنان وأن يضع برنامجا ورؤية اقتصادية واضحة فيها محاربة للفساد”.

وأوضح “يجب أن تجتمع المعارضة على شخص يحمل هذه الصفات، القوات اللبنانية ستحتضن هذا الخيار لأن هذا ما ينتظره منا الشعب اللبناني للمشاكل التي سبق وأن وصفتها”.

وقال إن “القوات اللبنانية ليس لديها أي رفض مطلق لأحد في الداخل اللبناني، لكن على اللبنانيين أن يديروا شؤونهم بما يسمح لهم أن يبنوا وطنا ودولة”.

وأكد "أننا نرفض المفاعيل التي أدت بلبنان إلى ما أدت إليه، نرفض غياب الدولة، ولا يمكن أن يكون هناك دولة إن لم يكن هناك حصرية للسلاح، وإمساك كامل بالحدود اللبنانية وقرار الحرب والسلم، ورسم لسياسة خارجية واحدة لا تضع لبنان بمواجهة مع العالم العربي والمجتمع الدولي”.

وأضاف “هناك من يتحدث عن تسوية، كلمة تسوية كلمة مخيفة”، سائلا “ما معنى تسوية، هل يمكن أن يكون هناك رئيس، كما هو الحال اليوم، حزب الله له جزء منه، كيف يمكن ضبط الحدود وما يحصل على المطار، كيف نضبط الحرب في سوريا وتدخل لبنان بالعالم العربي الذي هو أوكسجين لبنان بالمعنى الاقتصادي وبمعنى العمل”.

وأشار إلى أن “التسوية كلمة فضفاضة، يجب أن نذهب باتجاه بناء الدولة، كل ما يستلزم استعادة سيادة لبنان ومحاربة الفساد، يجب أن نذهب باتجاهه، وعندما نقول تسوية لأننا نعيش حالة خوف، أو نتعايش مع المشكلة، المشكلة تستمر، وليس هذا ما هو مطلوب اليوم”.​