Search Icon

نصرالله: كل التهديدات الإسرائيليّة بخصوص التّرسيم لا قيمة لها

منذ 4 سنوات

سياسة

نصرالله: كل التهديدات الإسرائيليّة بخصوص التّرسيم لا قيمة لها

الاحداث - اعتذر الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله في بداية كلمته اليوم,  عن التأخير  الذي حصل لأكثر من ساعة بسبب عطل تقني ، وقال:"أرحب بكم جميعًا وبالنيابة عني وعن اخواني الذين يديرون هذا المهرجان".
وأضاف نصرالله, خلال كلمته في احتفال "أبجدية النصر" الذي يقيمه حزب الله لمناسبة "الأربعين ربيعًا" في الضاحية الجنوبية لبيروت, أنه, "سأحذف أو أختصر بعض المقدمات والتوضيحات حتى لا أطيل عليكم".
وتابع, "على مدى شهرين الاخوة والاخوات في كل مؤسسات حزب الله عملوا على شرح الجوانب المتعددة من تاريخ هذه المسيرة خلال 40 عامًا من عطاءاتها في المجالات المختلفة".
وقال:"معادلة الجيش والشعب والمقاومة باتت معادلة ثابتة سواء أدرجت في البيان الوزاري أم لم تدرج.

وتابع :"كلنا ننتظر والاسرائيلي يتحدث كثيرا في هذه الأيام ومن انتظر عشر سنوات ينتظر بعض الايام آخر وكل التهديدات الإسرائيليّة بخصوص التّرسيم لا قيمة لها فقرارنا وتوجّهنا واضحان وننتظر الأيام المقبلة لنبني على الشيء مقتضاه".

ورأى أن "المطلوب في المرحلة المقبلة تطوير بنية وقدرات المقاومة والتأكيد على معادلة الجيش والشعب والمقاومة لأنها أثبتت جدواها".

وابدى استعداده" الدائم لمناقشة اي استراتجية دفاعية وطنية والاتفاق عليها "، معتبرًا  أن " الأمن والاستقرار الداخلي مسؤوليّة الدّولة وتعاون المكونّات المختلفة"،

واكد  أنه "لن ننجر ولن نذهب إلى حرب أهليّة أو فتنة مذهبيّة".

وقال:"هناك من يعمل على جرّ المقاومة نحو صدامٍ مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية وهذا مشروع أميركي دائم ومُعلن".

ولفت الى "أن إطلاق النار خلال تظاهرة جسر المطار ضد اتفاق أوسلو لم يكن قراراً من قيادة الجيش بل خرق كبير داخل الموجودين على الأرض".

ورأى أن"هناك قضايا تحتاج إلى معالجة مثل قضية الطيونة لارتباطها بالسلم الأهلي".

وقال:"لن نغادر أي علاقة أو تحالف أو صداقة وأحد الأصدقاء بعد الانتخابات عاتب علينا لكن في هذه الانتخابات كنا واضحين جداً والتزامنا بوعودنا".

اضاف:"من جملة الإنجازات الانتقال في العلاقة بين حزب الله وحركة أمل من موقع سلبي إلى إيجابي جداً وصولاً للتّكامل".

وتابع:"وسنبقى حريصين في المرحلة المقبلة على التّفاهم مع التّيار الوطني الحر وتعزيزه وتطويره".

واردف:"نتطلع إلى دولة سيدة حقيقية لا تخضع لسفارة أميركية أو لأي سفارة أخرى أو هيمنة خارجية".

وقال:"نؤمن بقوّة بمبدأ الشّراكة بين المكونات اللبنانيّة بعيداً عن الاستئثار".

واعتبر أن "مستوى تدخّل السفارة الأميركيّة في الفترة الأخيرة أكثر من أي وقت مضى ويتم الخضوع لها في ملفات عدة".

وقال:"سنواصل الحضور في الحكومات مستقبلاً لنفس الظروف والأسباب وللدفاع عن مصالح الناس ولأجل ما تبلور لدينا من رؤية سياسية للوضع الداخلي".

واضف:"قراءتنا للتّطورات الدوليّة وموازين القوّة والضّعف قائمة على التفاؤل ونرى أنّها لمصلحة محور المقاومة والسيّادة الحقيقيّة".