الاحداث- لفت الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله، إلى أنّ "العدو الإسرائيلي كان من المشاركين في مجزرة صبرا وشاتيلا، ولكنّ المنفّذين الأساسيّين كانوا من الجهات اللّبنانيّة المعروفة، الّتي كانت متعاونة مع العدو الإسرائيلي ومتحالفة معه في اجتياح 1982"، مبيّنًا أنّ "عدد شهداء تلك المجزرة، بلغ بحسب بعض الإحصاءات الرّسميّة نحو 1900 شهيد لبناني، وما يقارب 3500 شهيد فلسطيني، وما بين 300 إلى 500 مفقود الأثر".
وشدّد، في كلمة له خلال إحياء أربعينيّة الإمام الحسين، في بعلبك، على أنّ "مجزرة صبرا وشاتيلا قد تكون أكبر وأعظم وأبشع مجزرة ارتُكبت في تاريخ الصّراع العربي- الإسرائيلي، أعظم مجزرة ارتكبتها جهات لبنانيّة بالتعاون مع العدو الصهيوني".
ورأى أن القرار الأخير بشأن "اليونيفيل" هو اعتداء وتجاوز على السيادة اللبنانية ويعكس ترهل الدولة وغيابها.
وعن أحداث المصارف قال:"المعالجة الأمنية لا تكفي ويجب تشكيل خلية أزمة لإيجاد حلول لهذه المسألة".
وأكد نصرالله أهمية إجراء الاستحقاق الرئاسي بموعده الدستوري معرباً عن "تأييده الدعوات للاتفاق حول رئيس".
وأمل" أن تُشكَل حكومة في وقت قريب وعلى الجميع التنازل والعمل بصدق لتشكيلها".
ولفت الى "أن كل التهديدات لن تؤثر علينا وعيننا وصواريخنا على كاريش وإذا فُرضت المواجهة فلا مفر منها".
وقال:"لا يمكن أن نسمح باستخراج النفط والغاز من حقل كاريش قبل حصول لبنان على مطالبه المحقة".