Search Icon

باسيل في ذكرى 13 تشرين: حصريّة السلاح وانسحاب الاحتلال مطلبان متلازمان

منذ ساعة

سياسة

باسيل في ذكرى 13 تشرين: حصريّة السلاح وانسحاب الاحتلال مطلبان متلازمان

الأحداث – أكد رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، في مناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لـ13 تشرين الأول، أن «13 تشرين و17 تشرين وجهان لعملة واحدة، والشركاء أنفسهم والمستهدفون نحن وسيادة لبنان»، معتبراً أن ما حصل في المحطتين استهدف ميشال عون والتيار الوطني الحر.

وشدّد باسيل على أن التيار «مستمر برسالته وبقيادته»، معلناً دخول 1211 منتسباً جديداً إليه، 45 في المئة منهم دون الخامسة والثلاثين، ومؤكداً أن مرجعية التيار هي لبنان وأن همه الأساسي هو حماية البلد والحفاظ على كيانه.

وفي الشأن الداخلي، اتهم باسيل القوى التي تولّت السلطة بعد عهد الرئيس ميشال عون بالتراجع عن إنجازات سابقة، معتبراً أنها أوقفت مشاريع السدود وأوصلت البلاد إلى العتمة الشاملة، كما انتقد ما وصفه بالتخلي عن حقوق المنتشرين اللبنانيين في الاقتراع، محذراً من إقرار قانون انتخابي يضرب التمثيل الصحيح والمناصفة والصيغة اللبنانية.

ودعا إلى تطبيق اتفاق الطائف بدءاً باللامركزية الإدارية، معلناً استعداد التيار لمناقشة إنشاء مجلس للشيوخ وفق القانون الأرثوذكسي، وكذلك إقامة دولة مدنية وعلمنة شاملة تبدأ بتوحيد الأحوال الشخصية.

وفي ملف السيادة والسلاح، أكد باسيل أن التيار يؤيد حصر السلاح بيد الدولة والتفاوض، لكنه انتقد أداء السلطة ونتائج قراراتها، سائلاً عن جدوى اتخاذ قرار بحصر السلاح من دون القدرة على تنفيذه بالقوة أو بالحوار، ومعتبراً أن السلطة، بعدما قررت تولّي التفاوض، انتهت إلى تسليم إسرائيل القرار والتقرير.

وقال إن قيام الدولة لا يمكن أن يتحقق ما لم يكن قرارها وسلاحها بيدها، لكنه شدد في المقابل على أن الاحتلال لا يصبح حقاً مكتسباً للمحتل، سواء باتفاق أو نتيجة أمر واقع، رافضاً تكليف دولة أخرى حماية اللبنانيين وأرضهم.

وفي هذا السياق، دعا إلى وضع خريطة طريق واضحة بمراحل وضمانات واتفاقات دفاعية ومهل زمنية، تربط الانسحاب الإسرائيلي بحماية لبنان وتعزيز الجيش وتحييد البلاد وتنفيذ قرار حصر السلاح وإعادة الإعمار وعودة الأهالي والأسرى.

وأكد أن «حصرية السلاح وانسحاب الاحتلال» مطلبان متلازمان، مشدداً على أن مطالبة الدولة باحتكار القوة لا تبرر استمرار الاحتلال، كما أن الاحتلال لا يبرر بقاء السلاح خارج مؤسسات الدولة.

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع «حزب الله»، أشار باسيل إلى وجود خلافات كبيرة معه حول خيارات مصيرية، لكنه قال إن ذلك لا يلغي لبنانيّة الحزب ولا احترام التيار لمعاناة الناس وتضحياتهم.

وختم بالتأكيد أن التيار يمارس معارضة تقوم على الرقابة والمساءلة وتقديم البدائل، لا التعطيل والشماتة، داعياً رئيس الجمهورية والحكومة إلى تنفيذ التزاماتهما، ومطالباً بإجراء حوار بين اللبنانيين، حتى لو جرى من دون مشاركة المعارضة، لتجنب الاقتتال الداخلي.