Search Icon

عبد الله: ثقة الناس مسؤولية وخدمة الوطن رسالة

منذ أسبوعين

سياسة

عبد الله: ثقة الناس مسؤولية وخدمة الوطن رسالة

الأحداث - أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله “الأمر العام” لمناسبة الذكرى الـ165 لتأسيس قوى الأمن الداخلي، تحت شعار “ثقة الناس مسؤولية… وخدمة الوطن رسالة”، مؤكداً استمرار المؤسسة في أداء رسالتها الوطنية رغم التحديات والظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.

وأشار عبدالله إلى أن عيد قوى الأمن الداخلي يحل هذا العام فيما المؤسسة “خالدة بشهدائها، وصامدة بعناصرها، ومستمرّة بمسؤوليتها وواعدة بقدراتها”، مشدداً على أن أفضل ما يمكن تقديمه للوطن هو مواصلة أداء الرسالة الوطنية بمزيد من اليقظة والثبات والاستعداد.

وتوجه إلى الضباط والرتباء والأفراد بالقول إن الأمن لا يقتصر على تاريخ وإنجازات أو استذكار جهود، بل هو “تضحية يومية وتجديد دائم للالتزام بالمسؤولية والقيم الوطنية”، معرباً عن تقديره للجهود التي بذلها عناصر قوى الأمن وعائلاتهم في مواجهة الظروف الصعبة التي مرت بها المؤسسة والبلاد، وما أظهروه من قدرة على التكيف والصبر والتفاني في أداء الواجب.

وأكد أن المسؤوليات الملقاة على عاتق قوى الأمن الداخلي تتزايد في ظل التحولات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم، إلى جانب التطورات التقنية المتسارعة، ما يفرض المزيد من الانضباط والاحترافية والتقيد بالقانون وتعزيز الثقة مع المجتمع على أساس التعاون والشراكة.

وأشار إلى أن لبنان يواجه تحديات متراكمة تتمثل في الأزمة الاقتصادية والوضع الأمني الناتج عن الاعتداءات على الوطن، إضافة إلى التداعيات الاجتماعية المرتبطة بالنزوح القسري، وهو ما ينعكس على مختلف مهام ووحدات قوى الأمن الداخلي في جميع المناطق.

وشدد اللواء عبدالله على أن قوة المؤسسة تكمن في تطبيق القانون واحترام حقوق الإنسان والالتزام بالأخلاق والقيم الإنسانية، إلى جانب ترسيخ روح التضامن بين عناصرها بما يعزز ثقة المواطنين بها، مؤكداً أن الأمن الناجح في العصر الحديث هو ثمرة جهود مشتركة ورؤية شاملة قادرة على استباق المخاطر واحتوائها.

ودعا عناصر قوى الأمن الداخلي، من ضباط ورتباء وأفراد، إناثاً وذكوراً، إلى مواصلة مسيرة التضحية وتحمل المسؤولية رغم الضغوط والأعباء، لأن من حق اللبنانيين أن يعيشوا في أمن واستقرار بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.

كما استذكر شهداء قوى الأمن الداخلي الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن وأمن أبنائه، مؤكداً أنهم سيبقون منارة للتضحية والوفاء والإخلاص، وموجهاً التحية لعائلاتهم على ما قدموه من تضحيات.

وختم بالتأكيد أن المرحلة المقبلة تتطلب التمسك بقيم النزاهة والكفاءة والشفافية، والاستمرار في تطوير القدرات والمهارات ومواكبة المستجدات بما يعزز الجهوزية والفعالية، مجدداً ثقته بعناصر المؤسسة وقدرتهم على أداء رسالتهم بشجاعة وتفانٍ، ومشدداً على البقاء أوفياء للقانون ولرسالة قوى الأمن الداخلي في مواجهة مختلف التحديات.