الأحداث – حذّر النائب أشرف ريفي من تزايد الحوادث الأمنية، من تشليح الليلكي إلى عمليات السلب والسطو وإطلاق النار المتكررة، معتبراً أن أمن المواطنين وأولادهم بات مهدداً، وأن الخوف يسيطر على الطرق، ولا سيما في محيط العاصمة بيروت.
وقال ريفي، في بيان، إن طبيعة هذه الأحداث وتواترها والأماكن التي تقع فيها تستدعي قراءتها أبعد من كونها حوادث جرمية عادية، والتساؤل عن خلفياتها وأهدافها المحتملة.
ولفت إلى خطورة هذا المشهد، الذي لا يهدّد أمن المواطنين فحسب، بل يستهدف أيضاً صورة الدولة والعهد الذي راهن عليه اللبنانيون لاستعادة الأمن والاستقرار والثقة بالمؤسسات.
وأعرب عن أمله في أن تتحرك الأجهزة الأمنية بحزم وفاعلية لكشف خلفيات هذه الأحداث، حمايةً للمواطنين وصوناً لهيبة الدولة والثقة بالعهد.
وختم ريفي بالتأكيد أن «أمن الناس وطمأنينة أولادهم أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل».