الاحداث- تتعرض الأرض، اليوم الجمعة 31 تشرين الأول، لعاصفة مغناطيسية من الفئة G1، يُحتمل أن ترتفع شدتها إلى الفئة G2، نتيجة وصول سحابة من البلازما الشمسية الناجمة عن توهج شمسي قوي من الفئة X بلغت شدته 1.95، وهو الأقوى منذ بداية العام، وفق ما أعلن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية.
وأوضح المختبر أن كثافة البروتونات الشمسية بالقرب من الأرض سجلت مستويات غير مسبوقة منذ نحو 20 عاماً، متوقعاً أن تستمر العاصفة خلال الساعات الـ24 إلى 48 المقبلة قبل أن تبدأ بالانحسار.
وفي ما يتعلق بالتأثيرات الصحية، لا تتوافر أدلة علمية قاطعة تثبت أن العواصف المغناطيسية تشكل خطراً مباشراً على صحة الإنسان، إلا أن بعض الأشخاص قد يربطون خلالها بين ظهور أعراض مثل الصداع والدوار والإرهاق واضطرابات النوم.
وتشير التوصيات الصحية العامة إلى أهمية تجنب الإجهاد، والحفاظ على شرب كميات كافية من المياه، والالتزام بالأدوية الموصوفة لمرضى القلب والضغط، مع التأكيد أن العاصفة المغناطيسية لا تستدعي بحد ذاتها تغيير العلاجات أو اتخاذ إجراءات طبية استثنائية.