الأحداث - أوضحت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان، أنه "استنادًا إلى البيان الذي أصدرته الرابطة منذ يومين، والذي فصّل انعكاسات قرار وزيرة التربية بفصل 3500 أستاذ متعاقد على الصندوق ومستعان به عن المدرسة الرسمية، وعرض التحركات التي بدأتها رئيسة الرابطة الدكتورة نسرين شاهين أمام المدارس الرسمية، انطلاقًا من مدرسة شكيب أرسلان وصولًا إلى مدرسة رمل الظريف، واستكمالًا للوعد الذي قطعته الرابطة بمواصلة تحركاتها مطلع هذا الأسبوع، بانتظار ما ستقدمه وزارة التربية من حلول، نفذت الرابطة، بالتنسيق والتوافق مع لجان الأهالي، سلسلة من الوقفات الاحتجاجية أمام المدارس الرسمية، بعدما بقيت الوزارة حتى الساعة من دون معالجة جدية لهذه الأزمة، وكأن وجود مئات آلاف الطلاب والأساتذة خارج المدارس وتعطيل التعليم الرسمي أمر أكثر من طبيعي!".
أضاف: "فصباح الاثنين 12 تشرين الأول، نُفذت ثلاث وقفات احتجاجية في البقاع الأوسط وشرق زحلة، جاءت على الشكل الآتي:
- وقفة احتجاجية أمام مدرسة بوارج الرسمية في البقاع الأوسط.
- وقفة احتجاجية أمام مدرسة دير الغزال الرسمية في شرق زحلة.
- وقفة احتجاجية أمام مدرسة عين كفرزبد الرسمية في البقاع الشمالي.
وتابعت الرابطة تحركاتها صباح الثلاثاء 13 تشرين الأول في شمال لبنان، فنفذت وقفتين احتجاجيتين أمام مدرسة المنية الرسمية ومدرسة المنية المقالع الرسمية، ليبلغ مجموع الوقفات الاحتجاجية خمسًا خلال يومين، بمشاركة رئيسة الرابطة الدكتورة نسرين شاهين، وبالتنسيق والتنظيم مع لجان الأهالي، وبحضور الأهالي والتلاميذ والأساتذة الذين عبّروا عن غضبهم ورفضهم لترك آلاف الأطفال خارج الصفوف التعليمية، ولعدم انتظام الدوام المدرسي، الذي يبدأ في عدد من المدارس عند الحادية عشرة أو الثانية عشرة ظهرًا، فضلًا عن حرمان طلاب الشهادة المتوسطة من المواد العلمية".