Search Icon

المرتضى ناعياً باسمة الباطولي: للشعر والريشة بقيّة

منذ ساعة

سياسة

المرتضى ناعياً باسمة الباطولي:  للشعر والريشة بقيّة

الأحداث - نعى الوزير السابق للثقافة القاضي محمد وسام المرتضى الشاعرة والفنانة التشكيلية باسمة الباطولي التي وافتها المنيّة البارحة بعد حياة ثقافية زاخرة كان لها اثرها الكبير على الحراك الثقافي في لبنان.

وقال المرتضى:" رحلت باسمة الباطولي، وفي رحيلها شيءٌ من الغياب الذي طالما قاومته بالريشة والشعر، ومن الفناء الذي ظلّت ترى في أعماقه سرّ البقاء."

واضاف:" كانت تكتب بالريشة كما ترسم بالكلمة؛ كأنّ القصيدة واللوحة عندها نافذتان لروحٍ واحدة، لا تكتفي بما تراه العين، بل تنفذ إلى ما لا تراه إلاّ البصيرة."

واردف:"لم يكن الجمال في تجربتها ترفًا، بل توقًا إلى الحبّ والحقّ والخير، ومحاولةً لأن يبقى في الإنسان شيءٌ لا تفسده قسوة العالم."

وختم:"رحم الله باسمة والهم ابنها وعائلتها ومحبّيها الصبر والرجاء؛ ولعلّ عزاءنا أنّ من جعلوا الجمال لغتهم لا يصمتون تمامًا، وأنّ بعض الأرواح تظلّ تكتب حضورها فينا، حتى بعد أن تطويها يد الغياب."