الاحداث - أعلن النائب ملحم الرياشي ترشيحه لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لرئاسة الجمهورية. معتبرًا أن طرحه واقعي كنائب في البرلمان، يرمي الى حل الازمة وفك عزلة لبنان.
واشار الرياشي في لقاء جمعه مع عدد من الاعلاميين، الى أن ترشيحه لجعجع نابع منه شخصيًا ولم يطلع عليه بعد جعجع ونواب تكتل الجمهورية القوية.
وردًا على سؤال نفى الرياشي أن يكون بطرحه هذا يكرر السيناريو السابق نفسه الذي اودى الى الفراغ فانتخاب رئيس من فريق 8 آذار .
وقال هذا مشروع سياسي لانقاذ لبنان،
ورأى انه اذا وصل جعجع الى رئاسة الجمهورية سيكون الرئيس الوحيد الذي باستطاعته ان يتواصل مع حزب الله بحسب الاصول وبالقانون.
وردًا على سؤال قال:"التسوية الرئاسية مع التيار الوطني الحر لن تتكرر نتيجة ازمة الثقة ولا مانع لدينا اذا وافقوا على مواصفاتنا”.
وعما اذا كان طرحه يتناقض مع التنسيق مع النواب السياديين قال :"بالطبع لا ، كل طرف لديه مرشح ونحن مرشحنا سمير جعجع والذي يتم التوافق عليه ويكون كامل الاوصاف يتم ترشيحه".
وقال: "اليوم يتحدثون بأسماء غير معروفة، وهذا الأمر لا يصنع بلدا ولا يصنع تواصلا حقيقيا مع صاحب فائض القوة في البلد اي حزب الله، وخطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله الاخير يظهر ان الحزب يقوم بمراجعة كبيرة جدا، لانه يتعاطى بشؤون اكبر من لبنان، ولان حزب الله رأى بعد الانتخابات ان لدى الشعب مشكلة مع ادائه، وبات هناك مشكلة بين آداء الحزب والرأي العام".
ورأى أن ضر"البحث عن اسماء من هنا وهناك لا يشبه الثورة ولا التغيير ولا منطق التغيير، وصوتي سأرفعه في "الجمهورية القوية"، وسأقول للجميع، اذا لم نطرح سمير جعجع كمرشح فلا معركة رئاسية والمعركة لن تأخذ الحيز اللازم لها".
وشدّد الرياشي على ان "جعجع لا يريد الترشح الى الانتخابات وهو لا يزال في طور البحث"، قائلا: "قراراي اليوم شخصي، والانتظار في هذه المرحلة خطير جدا، وانا كنائب عن لبنان والمتن الشمالي،هذه معركتي في التكتل وخارجه وسأخوضها بكل قوتي".
وأكد أن "ترشيح جعجع ليس للعرقلة او لا تطيير الاستحقاق ودخول الفراغ، وترشيحه يرفع سقف المواجهة والسقف الرئاسي" ، معتبرًا أن "معركة سمير جعجع هي لوصول سمير جعجع، وفي الحسابات السياسية هناك قوتان وهما القوات وحزب الله، وجعجع لا يكبر الاشكال ابدا، والمواصفات التي يطلبونها موجودة فيه، وهو ليس فقط قادرا على التحدث مع حزب الله، بل "هو قادر يحكي مظبوط مع حز بالله" لان غيره يتحدث مع حزب الله "من تحت".
ويختم الرياشي:" لا يمكن لسمير جعجع في وقت كهذا ان لا يترشح لانه يريد حماية صورته فهناك بلد ينتهي ويجب انقاذه".