الاحداث- علّق عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك على كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، قائلاً: "ماذا يمكن الرد عليه؟ نحن لا نريد نبش الأقبية والقبور، المكان الذي يفضله نصرالله مع بعض حلفائه. نحن نعتبر أنه كان هناك ثقل فلسطيني مسلح وفوضوي، أثقل على كل اللبنانيين، وتحديداً الطائفة الشيعية، التي خاضت معارك طويلة مع الفلسطينيين، أهرقت دماً تجاوز عدد الذين سقطوا في مجزرة صبرا وشاتيلا، علماً أنه لا علاقة لنا كقوات لبنانية بالمجرزة، ونصر الله يعرف ذلك، وهو يعرف من ارتكبها، ولكنه يتاجر بالدماء".
وأضاف يزبك في حديث لـ"لبنان الكبير": "نربأ بنصرالله أن يهتم بترسيم الحدود وجبهاته الكونية، وإعلاء شأن إيران، بدل أن يحاول التصويب من هذا المكان. نحن تصالحنا مع الفلسطينيين، وأقمنا عدة جلسات تصافي قلوب، وكل ما حصل بيننا وبينهم طويت صفحته، ونتمنى أن ترد عليه السلطة الفلسطينية". وأوضح أن "كل الشعوب والفئات اقتتلت في لبنان وخارجه، ولكنها وجدت طريقها الى السلام والمحبة والتآخي"، معتبراً أنه "إذا كان كلام نصر الله اليوم يستقيم، فيجب ألا تتفق فرنسا وألمانيا، أو روسيا ودول أوروبا الشرقية التي كانت تشكل الاتحاد السوفياتي. كلام نصرالله منطق موت وخراب... قلبه وعاطفته على اسرائيل وصواريخه وبهورته على لبنان".