الاحداث- شدّد نادي الصحافة في بيان، على رفضه التام لأي تطاول أو تجنٍّ يطال المسؤولين الدستوريين، ولا سيما رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، تحت ستار حرية الإعلام أو التعبير.
وأشار البيان إلى أنه، وعلى الرغم من حرص رئيس الجمهورية على عدم ملاحقة من يتعرض له في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، فقد استغل بعض الإعلاميين والناشطين هذا الواقع للتعرّض له على خلفية مواقفه الوطنية الهادفة إلى تعزيز سيادة الدولة وسلطة القانون، بصفته رئيسًا للدولة وحارسًا للدستور ورمزًا للوحدة الوطنية. كما لفت إلى أن حملات التجني لم توفّر رئيس الحكومة، ما استدعى تحرّك القضاء ضمن ما يجيزه القانون.
وأكد نادي الصحافة أن حرية الصحافة والإعلام حق مصون، إلا أن استغلالها لغايات سياسية ضيقة، خصوصًا في مرحلة دقيقة تمر بها البلاد، أمر مرفوض، داعيًا إلى الالتفاف حول رئيس الجمهورية في جهوده لإنقاذ لبنان، وحماية السلم الأهلي، واستعادة السيادة الكاملة عبر مؤسسات الدولة، وفي طليعتها الجيش اللبناني، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل ووقف الاعتداءات.
وختم البيان بالتشديد على شجب كل إساءة أو إهانة تطال مقام رئاسة الجمهورية أو رئيس الحكومة، لا سيما عندما تتجاوز حدود النقد البنّاء إلى التهديد والتهويل والتخوين، مؤكدًا أن للقضاء وحده صلاحية التحرك وفق الأصول القانونية المرعية، وبما يحفظ حرية التعبير تحت سقف القانون.