Search Icon

ميقاتي: حصرية السلاح محلّ إجماع وجنوب الليطاني يجب أن يُفرغ من السلاح شرط وقف العدوان

منذ 11 ساعة

سياسة

ميقاتي: حصرية السلاح محلّ إجماع وجنوب الليطاني يجب أن يُفرغ من السلاح شرط وقف العدوان

الأحداث – أكد الرئيس نجيب ميقاتي أن موضوع حصرية السلاح بيد الدولة لا خلاف عليه بين اللبنانيين، مشددًا على أنه رغم الدور الذي أدّاه سلاح المقاومة في تحرير الجنوب، فإن هذا السلاح يجب أن يكون اليوم تحت سلطة الدولة وحدها وأن تكون لها الكلمة الفصل.

وشدد ميقاتي، في حديث مع الزميلة سمر أبو خليل ضمن برنامج «هيدا أنا» مساء اليوم عبر قناة «الجديد»، على أن منطقة جنوب الليطاني يجب أن تُفرغ نهائيًا من السلاح، شرط وقف العدوان الإسرائيلي، معتبرًا أن على حزب الله التحلي بالوعي لإيجاد حل لهذا الملف، لما فيه مصلحته أولًا ومصلحة لبنان ثانيًا.

وأوضح أن لا خيارات أمام لبنان سوى التفاوض من أجل تحرير كامل الأراضي المحتلة، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الشامل، وتحديد الحدود، وعودة الأسرى، وصولًا إلى مرحلة عدم الاعتداء. وأيّد العودة إلى اتفاق الهدنة الموقّع عام 1949، مع إدخال تعديلات وتحديثات عليه، معتبرًا أنه لا يزال يشكّل الإطار الأنسب للحل.

وفي ما يتعلق بتفاهم وقف إطلاق النار، أشار ميقاتي إلى وجود اختلاف بين النسختين العربية والإنكليزية، موضحًا أن النسخة الإنكليزية التي تسلمتها الحكومة قبل بدء سريان وقف النار نصّت على عبارة «ابتداءً من جنوب الليطاني»، خلافًا للنسخة العربية التي ورد فيها «جنوب الليطاني» فقط.

وعن التراجع الإسرائيلي عن الالتزام بالتفاهم، قال إن إسرائيل لم تكن في الأساس مقتنعة به، ووافقت عليه تحت الضغط الأميركي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كانت الضامن الأساسي للتفاهم، قبل أن تعتبر إسرائيل نفسها في حلّ منه بعد التغيير في الإدارة الأميركية.

وفي ما خصّ الدعوات إلى السلام، أكد ميقاتي أن الأولوية هي وقف الاعتداءات، معتبرًا أن الحديث عن اتفاق سلام لا يزال مبكرًا.

كما نفى وجود أي ملحق سري للتفاهم بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لافتًا إلى أنه سأل الموفد الأميركي آموس هوكشتاين عن الأمر، فنفاه مؤكدًا التزام واشنطن وضمانها للتفاهم.

وعن اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله، قال ميقاتي إنه تبلغ الخبر أثناء وجوده في نيويورك، مشيرًا إلى حجم الخسارة لما كان يمثله نصرالله من ثقل قيادي وسياسي، وفق توصيفه.

وفي الشأن الداخلي، تطرق إلى الاستشارات النيابية الأخيرة، معتبرًا أن ما حصل بات من الماضي، متمنيًا التوفيق للحكومة الحالية ودعمها في ملفي حصرية السلاح والإصلاح الاقتصادي.

كما شدد على متانة علاقاته بكل من رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، مؤكدًا أن التعاون والتشاور مستمران لمواجهة التحديات.

وفي ما يخص العلاقة مع المملكة العربية السعودية، أكد ميقاتي أن الرياض حريصة على استقرار لبنان ولا تمتلك أي أطماع فيه، مشيرًا إلى تقدير أهل السنّة للدور السعودي ودعم المملكة الدائم للبنان.