Search Icon

مخزومي وحاصباني في ضيافة جمعية متخرجي المقاصد في "لقاء بيروت للحوار"

منذ 4 سنوات

سياسة

مخزومي وحاصباني في ضيافة جمعية متخرجي المقاصد في لقاء بيروت للحوار

الاحداث - تابعت "جمعيّة مُتخرّجي المقاصد الإسلاميّة في بيروت" في مقرها في الصنائع، "لقاء بيروت للحوار" في حلقته الثانية والذي تنظمه الجمعية ويجمع نوّاب العاصمة بدائرتيْها الأولى والثّانية مع نخبة من فاعليّات بيروت.

واستضافَ اللقاء الذي أدارَ محاوره رئيس الجمعيّة الدّكتور مازن شربجي، النّائبيْن فؤاد مخزومي وغسّان حاصباني اللذين تحاورا مع الحضور في محاورَ عدّة، أهمّها خطوات تطوير بيروت وانمائها وإعادتها إلى مكانتها وريادتها على جميع المستويات.

وكانت مداخلات للحاضرين من نخبة فاعليات العاصمة، تقدّمهم  النّائبة السّابقة رولا الطّبش جارودي، الرّئيس السّابق لهيئة الرّقابة على المصارف في مصرف لبنان سمير حمّود، رئيس تحرير "صحيفة اللواء" صلاح سلام ، الامين العام لمجلس الوزراء السابق المهندس فؤاد فليفل، الرّئيس السابق للمجلس البلديّ لمدينة بيروت المُهندس بلال حمد، عضو المجلس البلدي لمدينة بيروت يسرى صيداني بلعة، الى عضوي المجلس البلدي السابق لمدينة بيروت المهندس أحمد مختار خالد وسعد الدّين الوزّان، المُستشارة السّياسيّة للنائب فؤاد مخزومي كارول زوين، وفدٌ من منسّقيّة بيروت في "حزب القوّات اللبنانيّة"، رئيس "المنتدى الإسلامي" جميل قاطرجي، الرّئيس السابق لاتحاد جمعيّات العائلات البيروتيّة الدّكتور فوزي زيدان، نقيب المحاسبين السابق الدكتور موفق اليافي، المدير العام لـ"مؤسّسة مخزومي" سامر الصّفح، وفدٌ من منسّقيّة بيروت في "حزب القوّات اللبنانيّة"، ألامين العام لـ"اتحاد الناشرين العرب" بشّار شبارو، عضو صندوق الزكاة نجوى رمضان، رجل الأعمال كريم شبقلو، القنصل الفخريّ لمدغشقر في لبنان محمّد الجوزو، الإعلاميّ منير الحافي، الصحافيّ رضوان عقيل، الصّحافيّ إبراهيم ريحان وحشدٌ من فاعليّات بيروت من محامين ومهندسين ورجال أعمال ومصرفيين وأعضاء من الهيئتيْن الإداريّة والاستشاريّة للجمعيّة.

وألقى رئيس الجمعيّة الدّكتور مازن شربجي كلمة افتتاحيّة، قال فيها: "حينما كانت بيروت درّة هذا الشرق بمستشفاه ومصرفه وجامعته نراها اليوم في مكان آخر لا يليق بها ، اذ باتت تغادرها الفئات الشابّة المتعلّمة والمتخصّصة والمهنيّون المقتدرون، ليعملوا وينشطوا في بلاد أخرى بدل أن يسهموا في عودة الحياة المزدهرة إلى بلدهم. لا يمكن ان نقبل بأن يكون لبنان وعاصمته بيروت الموصوفة عالميًّا بالمدينة الجامعة محرومًا من الكهرباء والماء والغذاء والدواء والنظافة والجوع يطرق أبواب اللبنانيين والبطالة تتزايد"، مشيرا إلى أنّ "اختيار الضيفيْن مخزومي وحاصباني لم يكن صدفة، بل لما يجمعهما من حب لبيروت وريادة في عالم الاعمال وخبرات اقتصادية وادارية يوظفانها في سبيل لمصلحة العامة".

وأكّد أنّ "اللقاء لا غاية وهدف سياسيّ له، بل إنّ جمعية متخرجي المقاصد الاسلامية في بيروت مستمرة، لتكون صلة الوصل بين ابناء بيروت كلهم ومع كل غيور ومحبّ لها وبالتالي ستبقى جسرًا للتحاور بين جميع فئات العاصمة ولبنان تعبيرا عن إيمان أعضائها بدورهم الوطني ورسالتهم المقاصديّة".

وفي محاور اللقاء، سأل شربجي: "الا تستحق بيروت منهم جميعا ما يلزم ليعقدوا اجتماعات دورية إنقاذيّة بغض النظر عن الحسابات السياسية العامة، ليتدارسوا ويعملوا على تحسين الاوضاع اليومية الراهنة؟. وهنا اضيف انه من حسن الحظ ان ضيفينا هما من رجال الاعمال والمقتدرين والمدركين تمام الادراك لحاجات لبنان الاقتصادية والمالية والخدماتيّة من الكهرباء والمياه والاتصالات مما يجعل للامكانيات المجتمعة دورا اضافيا في سرعة الانقاذ وإخراج لبنان من هذا الواقع الأليم".

بعد المُقدّمة، كان الكلام للنّائب فؤاد مخزومي الذي فنّد أسباب الأزمة التي تضرب لبنان. وأكّدَ أنّ "السّلاح غير الشّرعيّ الذي يتحكم بمفاصل القرار ويمنع الإنماء هو المسؤول الأوّل عمّا وصلَ إليه لبنان وبيروت من انهيار على جميع الصّعد وكذلك تخريب علاقات لبنان بالدّول العربيّة.

وطرحَ مخزومي آليّات عدة "للخروج من الأزمة وإنماء بيروت"، مؤكّداً أنّه يقوم "بكلّ ما ينبغي لتأمين الخدمات التي تحتاجها العاصمة"، مشيراً إلى أنّ "بعض القوانين التي باتت تحتاج إلى تحديثٍ تقف عائقاً في أكثر الأحيان".

وفي الإنماء أيضاً، لفت مخزومي إلى أنّ "البداية تكون في انتخاب مجلس بلديّ سيّد نفسه يكون قادرا على تقديم ما يحتاجه أبناء بيروت من خدمات، إذ إنّ البلديّة هي المسؤول المُباشر عن تقديم الخدمات لأبناء وسكّان العاصمة".

وأكّد مخزومي أنّه يُتابع مع المسؤولين المعنيين "مسألة انقطاع المياه عن بيروت"، كاشفاً عن تقديمه الأكسسوارات المطلوبة من مصانعه "لمنع انقطاع المياه عن بيروت لمدّة طويلة كما حصل مؤخّراً"، لافتا إلى أنّ شبكة المياه التي تُغذّي بيروت باتت مهترئة وتحتاج إلى تطويرٍ طارئ"، واعداً بمتابعة هذا الملف "عبر اختصاصيي شركته "المُستقبل للأنابيب" لإيجاد الحلول المطلوبة في هذا الإطار".

وتطرّق مخزومي الى "ضرورة تحديث المناهج التعليميّة والتربويّة لتُلائم سوق العمل بعيداً عن الاختصاصات التقليديّة التي تُقدّمها الجامعات في لبنان كالطّب والهندسة وإدارة الأعمال بمناهجها الحالّة"، مشيرا إلى أنّ "مركز مخزومي للذّكاء الاصطناعي" في جامعة LAU يُقدّم خير مثالٍ على الاختصاصات الجديدة التي يحتاج إليها سوق العمل العالميّ ويواكب تطوّر السّوق وحاجته".

بدوره تطرق النّائب حاصباني إلى ما تحتاجه مناطق بيروت بكلّ أحيائها "من خدماتٍ مُلحّة ينبغي العمل عليها اليوم قبل الغد" والى "مسألة التنمية الإداريّة"، مقترحاً أن يتم العمل "على أضيق نطاقٍ مُمكن لتحصيل الإنماء المنشود"، مستنداً إلى ما تقترحه مؤسّسات الأمم المُتحدة في هذا الإطار "لتحقيق اللامركزيّة الإداريّة".

وشدّد على أنّ "بيروت، على الرّغم من كونها العاصمة، إلّا أنّها أكثر المناطق حرماناً نظراً لدورها الوطنيّ"، مؤكدا "أهميّة عمل نوّاب العاصمة على تحديث القوانين خصوصاً تلك التي ترتبط بشكلٍ مباشر في الإنماء"، متمنيا "أن نصل إلى يوم تكون بيروت "مدينة منزوعة السّلاح" لما لذلك من دورٍ هامّ في تطوير المدينة وإنمائها".

كذلك، تطرّقَ حاصباني إلى "الأزمة الماليّة والاقتصاديّة التي تعصف بالبلاد وتنعكس سلباً على جميع القطاعات من دون استثناء كالقطاع الطّبيّ والصّناعيّ". وشدّد على "أهميّة دور قطاع الاتصالات"، منطلقاً من خبرته كمهندسٍ للاتصالات ووزير سابق، معتبراً أنّه "لتطوير القطاع أهميّة كبيرة في وضع لبنان على السّكة الصّحيحة".

ودعا إلى "العمل الجدّيّ لإعادة الثّقة إلى مختلف القطاعات لطمأنة المُتسثمرين الذين لن يكونوا متشجعين في حال بقيَ منسوب عدم الثّقة في لبنان كما هو اليوم".

في الختام، كانت مداخلات للحاضرين ونقاش مع الضّيفيْن. إذ قدّم مُداخلةً كلّ من الاستاذبشّار شبارو، النّائبة السّابقة رولا الطّبش جارودي، الاستاذ سمير حمّود المهندس بلال حمد، المهندس أحمد مختار خالد، الأستاذ سعد الدين الوزّان،  صلاح سلام، مُمثّل حزب القوّات اللبنانيّة، وعددٍ من الحاضرين.