الاحداث- صدر عن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم البيان الآتي:
"بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٢، عقد اجتماع بين الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم والـ UNDPPA، وذلك على تطبيق Team، حيث شارك فيه من الأمم المتحدة السيد Nathan Dalton , Political Affairs Officer at the UN، والسيدة Nicola Davies, DPPA-DPO Lebanon Team Leader من مكتب لبنان المختص بالنازحين السوريين، كما شارك من الجامعة رئيسها العالمي البروفيسور المحامي نبيه الشرتوني، والأمين العام العالمي روجيه هاني، رئيس لجنة العلاقات الدولية الرئيس العالمي الأسبق أنيس كارابيت، رئيس لجنة الـ NGO والعلاقات مع الأمم المتحدة إيلي جدعون، الرئيس العالمي الأسبق الياس كسّاب، نائب الرئيس العالمي القاضي جورج خوري، وبمشاركة مسؤولين من الجامعة من القارات الخمس، بالإضافة إلى شخصيات من المجتمع المدني من لبنان والخارج.
افتتح الرئيس الشرتوني مرحباً وشاكراً المنظمة العالمية على تجاوبها الدائم لسماع صوت الجامعة الحيادي والمستقل، والمنطلق من مبادئ الأمم المتحدة في الدفاع عن لبنان باحترام حقوق الإنسان، والدفاع عن السلام والديمقراطية.
أدار النقاش السيد جدعون، من ثم قدّم السيد زياد الصايغ مطالعة مفصلة ودقيقة حول النازحين السوريين: أرقاماً وأعباء يرزح تحتها لبنان، خاصة أبّان الأزمة الاقتصادية التي يرزح تحتها اللبنانيون والبنى التحية اللبنانية على حدٍّ سواء، وضرورة إيجاد حل لعودةٍ سليمة وآمنة لهم تحترم حقوق الإنسان. وقدم السيد صايغ اقتراحاتٍ عمليّةٍ في هذا الموضوع تعبر عن موقف الجامعة والمجتمع المدني.
كما قدمت السيدة جينا شماس، وهي المختصة بمكافحة الفساد، تقريراً حول الفساد في لبنان، حيث أن الفساد هو الطامة الكبرى في الانحلال السياسي والأخلاقي وسرقة مقدرات لبنان واللبنانيين، وضرورة تدخل الأمم المتحدة لسوق الفاسدين للعدالة، واسترجاع أموال لبنان واللبنانيين المنهوبة. والجدير ذكره أن السيدة شماس قدمت عرضاً للنشاط المدني لمكافحة الفساد، والذي يضغط على دول القرار، بدءاً من الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرةً أنه بدون مكافحة الفساد لن تصلح الأمور في لبنان، وعلى كل المستويات: السياسية، الاقتصادية، المالية، والاجتماعية..
كما قدمت السيدة نوال معوشي تقريراً حول جريمة المرفأ، والضغوط التي يتعرض لها القضاء والمحقق العدلي من قبل السياسيين والمتنفذين، كذلك حول الكم الكبير من الجرائم، خاصةً السياسية منها، والتي تُمنع العدالة من إحقاق الحق بشأنها، في بلدٍ تسيطر فيه مجموعةٌ فاسدة ومتورطة على القضاء الذي يصبح في غالب الأحيان إستنسابياً تبعاً لمصالح هؤلاء المتنفذين، وطالبت بمساعدة الأمم المتحدة في زيادة الضغوط على لبنان من أجل قضاء مستقل ونزيه، والدفع نحو تحقيق دولي في العديد من الجرائم، وعلى رأسها تفجير مرفأ بيروت.
أما الرئيس أنيس كارابيت فقد أعلن باسم الجامعة ترحيبها وتأييدها لقرار مجلس الأمن المتعلق بالتجديد لقوات الطوارئ الدولية، وربط القرا بتطبيق القرارات الدولية، والتعاون مع الجيش اللبناني، وحرية الحركة لهذه القوات، ومسؤولية لبنان حول سلامة عناصر الـ UNIFIL.
أما السيد جدعون فقد قدم تقريراً حول ضرورة الحصول على دعم المنظمة الدولية فيما يتعلق بسلامة العمل الديمقراطي في لبنان، فالناظر بالتفجيرات والاغتيالات التي حصلت منذ ٢٠٠٥، بالإضافة إلى إقرار قانون للانتخاب يتيح للممسكين بالسلطة باستمرار وضع اليد على كل السلطات: التنفيذية، والتشريعية، والقضائية، كلها ترخي بظلالها على المجلس النيابي المنتخب حديثًا، والذي، بالرغم من شوائب قانون الانتخاب، عليه أن ينتخب رئيساً للجمهورية جديداً ضمن المهل الدستورية، والإتيان بحكومة جديدة قادرة على مساعدة لبنان واللبنانيين على الخروج من الأزمة الاقتصادية المستفحلة، وعليه، فالمطلوب من الأمم المتحدة زيادة الضغوط ليتم انتخاب رئيس جديد، قبل أن تنتقل الأمور إلى دوامة عنف شبيهة بما حصل سابقاً، فيدفع اللبنانيون الثمن من أمنهم وسلامهم، بعد أن دفعوا ثمن الفساد فقراً وعوزاً.
ولقد رد السي Nathan Dalton والسيدة Nicola Davies على هذه التقارير والمداخلات، مثمنين ما ورد فيها من حرص على لبنان واللبنانيين، واعدين بأخذ هذه التقارير بعين الاعتبار، وبالعودة للجامعة بأجوبة محددة طلبها المجتمعون في هذا اللقاء.
والجدير بالذكر أنه على هامش زيارته لنيويورك لتكريم السيدة رباب الصدر، قام الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم البروفيسور المحامي نبيه الشرتوني، يرافقه الأمين العام العالمي روجيه هاني، بزيارة مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، وتابع بعض الأوراق المتعلقة بالجامعة وعلاقتها بالمنظمة الدولية.
والجدير بالذكر أيضاً، أن الرئيس العالمي غادر الولايات المتحدة إلى تورونتو في كندا، حيث يلتقي مسؤولي وأعضاء الجامعة هناك للاطلاع على نشاطاتهم، وللقاء أبناء الجالية.