الاحداث - أوضحت مصادر حزب القوات اللبنانية لـ”المركزية”، أن “انفعال رئيس تيار الوطني الحر جبران باسيل، واضح الخلفيات وسببُه ان موقف رئيس القوات سمير جعجع، فتح باب المنافسة الرئاسية واسعاً، أي انه أحبط لعبةَ باسيل الذي يرغب بأن يكون السباق بينه وبين جعجع لانهما الأكثر تمثيلاً بعد ان اعلن باسيل ان هذا الشرط أساسي، قاصداً بذلك قطع الطريق على رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، فيفوز هو بالمنصب، بسواعد حزب الله.”
وأضافت المصادر أن “هذا السيناريو الذي كان باسيل يمنن النفس به، قضى عليه الحكيم، ومحاولة تحميل معراب مسؤولية التفريط بالحقوق وتضييع مكسب الرئيس القوي شعبياً، لن تنطلي على أحد هذه المرة. فالكل يعرف ان جعجع تنازل عن حقه بالمنصب بما انه صاحب الكتلة المسيحية الأكبر لتسهيل الاستحقاق من جهة، ولأن تجربة الرئيس الأكثر تمثيلاً لم تكن ناجحة لا بل كانت الافشل في تاريخ لبنان المعاصر”. وتابعت، “مَن من اللبنانيين يريد اليوم ان يأتي رئيس قوي شعبياً الى بعبدا، لكن يفاقم غرقهم في جهنّم؟ لا أحد. الناس يفضلون مئة مرة رئيساً قادراً على الإصلاح اقتصادياً وسيادياً ولو كان تمثيله صفراً”.