الاحداث - صدر عن النائب السابق ايلي كيروز البيان الآتي :
انّ توقيف راعي أبرشية حيفا والأراضي المقدّسة النائب البطريركي على القدس والأراضي الفلسطينية والمملكة الهاشمية المطران موسى الحاج على معبر الناقورة ، بناء على قرار من قاضي التحقيق العسكري فادي عقيقي واخضاعه للتحقيق والتفتيش من قبل عناصر الأمن العام يستوجبان ملاحظات ست :
أولا" : انّ التجرّؤ على أسقف الكنيسة المارونية يؤشّر الى مستوى التدهور الذي بلغه الوضع اللبناني العام والانحراف القضائي – الأمني الذي تتكرّر ظواهره .
ثانيا" : انّ الكنيسة المارونية في لبنان والتي أعطيت مجد لبنان ، كانت وستبقى عصيّة على النيل من موقعها وتاريخها وموقفها اللبناني .
ثالثا" : انّ الرسائل الملغومة لن تهزّ السيّد البطريرك الذي يعبّر بموقفه الثابت عن وجدان اللبنانيين وتطلّعهم الى استعادة السيادة الناجزة وبناء الدولة السوّية والمحايدة وتكريس القضاء العادل .
رابعا" : انّ الاصرار على توظيف بعض القضاء لحسابات سياسية ضيّقة وحرف دور بعض الأجهزة الأمنية عن مهمّاتها الأساسية يشكّل منحى بالغ الخطر وينبئ بأسوأ العواقب على لبنان .
خامسا" : انّي أعيد التأكيد مرّة جديدة على ضرورة الغاء القضاء العسكري وحصر اختصاصه بالجرائم العسكرية لمخالفته أبسط حقوق الانسان ومنع امتداد هذا الاختصاص الى المدنيين .
سادسا" : انيّ أطالب النائب العام لدى محكمة التمييز بتطبيق قانون أصول المحاكمات الجزائية من خلال اجراء رقابته الصارمة على موظفي الضابطة العدلية والأداء السيئ للقضاء العسكري .