Search Icon

قيومجيان: الحل بالمفاوضات واذا اختار "الحزب" الانقلاب فالمواجهة ستكون بينه وبين الدولة

منذ ساعة

سياسة

قيومجيان: الحل بالمفاوضات واذا اختار الحزب الانقلاب فالمواجهة ستكون بينه وبين الدولة

الأحداث - قيومجيان: الحل بالمفاوضات واذا اختار "الحزب" الانقلاب فالمواجهة ستكون بينه وبين الدولة

أشار رئيس جهاز العلاقات الخارجية في "القوات اللبنانية" الوزير السابق د. ريشار قيومجيان إلى أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يعملان على الخروج من المأزق الذي وضع حزب الله البلاد فيه بكل السبل المتاحة.

 وفي مقابلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضح أنه لا يملك ملاحظات نقدية على نهج السلطة اللبنانية، معتبرًا أنها تسعى إلى الالتزام بالدستور والاستجابة لمطلب اللبنانيين بوقف الحرب وإنهاء الأزمة. 

قيومجيان اعتبر أن مفهوم ما يسمّى “المقاومة” شهد تحولًا جذريًا بعد عام 2000، مع انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ووجود الخط الأزرق وقوات اليونيفيل، مؤكدًا أن استمرار سلاح "حزب الله" لم يحظَ يومًا بإجماع وطني، بل اقتصر التمسك به على “الثنائي الشيعي وبحجة مزارع شبعا ”.

كما شدد على أن سلاح "حزب الله" مرتبط بشكل كامل بالحرس الثوري الإيراني عسكريًا وأيديولوجيًا وماليًا، معتبرًا أن قرارات الحزب أدخلت لبنان في حروب متتالية أدت إلى دمار واسع، وخسائر بمليارات الدولارات، ونزوح ملايين اللبنانيين، وعودة الاحتلال الإسرائيلي إلى أجزاء من الجنوب

هذا ولفت إلى أن الحكومة اللبنانية اتخذت قرارات واضحة بحصر السلاح بيد الدولة، وبحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله، إلا أن الحزب يرفض التنفيذ. وأكد أن الدولة أمام خيار واحد يتمثل في فرض سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.

كما أكد قيومجيان أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة هو عبر المفاوضات الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن لبنان يحظى بدعم دولي واسع، تقوده الولايات المتحدة، إلى جانب دعم أوروبي وعربي وخليجي، إضافة إلى تأييد داخلي من غالبية اللبنانيين الساعين إلى إنهاء الأزمة.

كذلك، أوضح أن فرض سلطة الدولة لا يعني بالضرورة مواجهة مباشرة، بل يمكن تحقيقه عبر إجراءات أمنية واستخباراتية وانتشار للجيش ومداهمات، مشددًا على أن الدولة تمثل جميع اللبنانيين وعليها حسم الأمر بفرض سلطتها، وأن أي مواجهة ستكون بين حزب الله والدولة، وليس بينه وبين طائفة أو حزب.

قيومجيان أشار إلى أن الحديث عن حماية دولية لا يعني وصاية أو انتدابًا، بل دعمًا للبنان في حال عجز الجيش عن القيام بالمهمة وحده، مستندًا إلى قرارات دولية مثل القرار 1701، وإمكانية طلب مساعدة دولية تحت الفصل السابع وفق ميثاق الأمم المتحدة.

كما اعتبر أن المفاوضات، سواء مباشرة أو غير مباشرة، هي السبيل الوحيد لتحقيق أهداف لبنان، من إنهاء الاحتلال، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار. وأوضح أن أي لقاء محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يخضع لتقدير القيادة اللبنانية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، وفق المصلحة اللبنانيّة الوطنية العليا

قيومجيان انتقد ارتباط حزب الله بإيران، معتبرًا أن هذا المحور أدى إلى “خراب لبنان”، داعيًا إلى التوجه نحو محور عربي ودولي يدعم استقرار البلاد وإعادة بنائها، فنحن ضد محور الشر الإيراني ومع تحالف الخير العربي والدولي.

*احتمالات التصعيد الداخلي*

وفي ما يتعلق بإمكانية التصعيد، أكد أن الدولة يجب أن تفرض قرارها، مشددًا على أن اللبنانيين يقفون خلف دولتهم وجيشهم، وأنه لن يُسمح لحزب الله بوضع يده على البلاد.