الأحداث - توجّه رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر، في بيان، بتحية تقدير وإجلال إلى صمود وإخلاص وعزيمة اليد العاملة في لبنان، لا سيّما العاملين في القطاعين السياحي والفندقي، الذين يواصلون أداء واجباتهم رغم واحدة من أصعب المراحل التي يمرّ بها وطننا.
وقال الأشقر: “يأتي هذا العيد، الذي اعتدنا الاحتفال به، في ظلّ ظروف اقتصادية واجتماعية بالغة القسوة. ومع ذلك، يبرهن العاملون في هذا القطاع على التزامٍ استثنائي، من موظفي الفنادق والمطاعم إلى منظّمي الرحلات ومقدّمي الخدمات، حيث يثبت الجميع أنّ روح الضيافة اللبنانية لا تزال حيّة رغم كل التحديات. لقد شكّل هذا القطاع، على الدوام، ركيزة أساسية في هوية لبنان واقتصاده، إلا أنّه يواجه اليوم ضغوطًا غير مسبوقة، من شحّ الموارد إلى صعوبات التشغيل واستمرار حالة عدم الاستقرار. ومع ذلك، تبقى طاقاتنا البشرية هي رأس المال الحقيقي، بما تختزنه من كفاءة وصبر وإصرار يعكس الصورة الحقيقية للبنان. في هذه المناسبة، ندعو جميع المعنيين، في القطاعين العام والخاص، إلى مضاعفة الجهود لدعم اليد العاملة التي تشكّل عماد هذا القطاع الحيوي. إنّ الإصلاحات الجدية، والنهوض الاقتصادي، والاستقرار والسلام المستدام، لم تعد خيارات، بل أصبحت ضرورات ملحّة لحماية سبل العيش واستعادة الثقة بلبنان كوجهة سياحية متميّزة. كما نتوجّه بأسمى عبارات الشكر إلى كل عاملٍ وعاملة ما زالوا يؤمنون بهذا الوطن وبمستقبل قطاعه السياحي. إن صمودكم مصدر أمل، وجهودكم تشكّل حجر الأساس لمرحلة التعافي والنهوض. ليكن هذا اليوم محطةً للتقدير، وحافزًا لتجديد الالتزام بالعمل من أجل التعافي والوحدة والتقدّم”.