Search Icon

قطر تتعهد بمعالجة ملف الكهرباء.. وإسرائيل تواصل تهديداتها بتوسيع حربها على لبنان

منذ ساعة

من الصحف

قطر تتعهد بمعالجة ملف الكهرباء.. وإسرائيل تواصل تهديداتها بتوسيع حربها على لبنان

الاحداث- كتبت صحيفة "الأنباء" تقول:تستمر المساعي الدبلوماسية الداعمة للبنان، والجهود العربية والدولية الرامية إلى الضغط على إسرائيل كي تنسحب من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وتمكين الدولة من بسط سيادتها على كامل أراضيها. وفيما يصل إلى بيروت مساء اليوم السبت وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لتأكيد دعم فرنسا للبنان في مساعيه الهادفة إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، وتأمين المساعدات المطلوبة للجيش اللبناني، واستكمال المشاورات لإيجاد البدائل بعد انسحاب قوات "اليونيفيل" العاملة في جنوب لبنان، بدأ رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني زيارة عمل إلى لبنان أمس، والتقى كلاً من رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام. وأكد أن دولة قطر تسعى إلى تقديم حلول متكاملة لمعالجة ملف الطاقة، مع الحرص خلال الاجتماعات اللاحقة مع الحكومة اللبنانية على تفعيل المشاريع التي جرى الاتفاق عليها مسبقاً.

المسؤول القطري أشار من مقر الرئاسات الثلاث إلى أن الجانبين اللبناني والقطري ناقشا الأوضاع الدولية والإقليمية، لا سيما الوضع في الجنوب، وممارسات الاحتلال الإسرائيلي تجاه لبنان، مشدداً على أن قطر تدعم الخطوات التي تتخذها الدولة اللبنانية، وضرورة انسحاب جيش الاحتلال من الأراضي المحتلة وتسليمها إلى الجيش اللبناني. وأكد أن قطر ستبقى داعمة للبنان.

إشادة لبنانية بقطر

رئيس الجمهورية أعرب عن تقديره للدور الذي يلعبه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والقيادة القطرية في السعي الدائم من أجل عودة الاستقرار إلى دول المنطقة، من خلال تقريب وجهات النظر، وإزالة الأسباب التي تؤدي إلى التصعيد، متمنياً أن تواصل قطر مساعيها مع الدول الشقيقة والصديقة للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على جنوب لبنان، وتطبيق اتفاق الإطار الذي وقعه لبنان مع إسرائيل برعاية أميركية. وجدد عون إدانته للاعتداءات التي تعرضت لها دول الخليج، وآخرها الاعتداءات على السعودية، مؤكداً تضامن لبنان قيادة وشعباً مع الأشقاء في دول الخليج.

سلام يعد

الرئيس سلام أكد بعد لقائه نظيره القطري، أننا اقتربنا من تأهيل وتطوير البنى التحتية لإنتاج الكهرباء. وثمّن عالياً مواقف قطر الداعمة لمساعينا الرامية إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

الوزير القطري

وكشف رئيس الوزراء القطري عن وجود اتفاق بين الحكومتين القطرية واللبنانية على وضع إطار شامل للتعاون في مجال الطاقة وتقديم حلول متكاملة، بحيث يكون هناك مشروع استثماري ضخم يعود بالنفع على الاقتصاد اللبناني، والجهات القطرية المشتركة.

التهويل بعودة الحرب

وفي الوقت الذي لم تتوقف فيه الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وفي ظل تهديدات المسؤولين الإسرائيليين باحتلال النبطية والتقدم شمالاً إلى إقليم التفاح وجبل الريحان، واحتلال الجنوب بأكمله وتهجير سكانه مرة جديدة بحسب ما ذكر مصدر عسكري لقناة 14 الإسرائيلية، دخلت التهديدات الإسرائيلية والأميركية ضد إيران و"حزب الله" في سباق مع الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من الجاري، والانتخابات النصفية الأميركية المرتقبة في الثالث من تشرين الثاني المقبل لمعرفة قدرة الحزب الجمهوري على تحقيق الأكثرية في الكونغرس الأميركي. وبين التهويل بعودة الحرب والاستعدادات الإيرانية للمواجهة من خلال إعادة تجديد قواها العسكرية وقدرتها على التصدي، عبر تحريك أذرعها في المنطقة، وبالأخص "حزب الله" والحوثيين، زاد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو من وتيرة تهديداته ضد إيران والحزب. وتمنى أن لا يجرّبه أحد، لأن إسرائيل تمتلك سلاحاً مدمراً لم يُجرَّب بعد. كما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحفظ في مقابلة مع "نيوز فاكس" عن الرد على سؤال يتعلق باستخدام القنبلة الأميركية الضخمة المعروفة بأم القنابل، ما يعني أنه في غياب الدبلوماسية وفشل المفاوضات، كل المؤشرات تشير إلى أن الأوضاع في المنطقة متوترة جداً، وأن الحرب هذه المرة قد تكون مفصلية وأشرس مما شاهده العالم في الجولات الماضية.

وفي سياق قد لا يختلف كثيراً عما يجري التحضير له لتوتير الأجواء محلياً، وفي ضوء المواقف المتناقضة المتعلقة بالإطار الثلاثي وعدم التزام العدو الإسرائيلي بتنفيذه وعدم انسحاب إسرائيل من الجنوب، وفي حديث ملتبس للسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى يتعلق بمطالبة البعض بإلغاء قانون مقاطعة إسرائيل والغمز من قناة رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء لإقراره، أشارت مصادر قضائية إلى استحالة إلغاء هذا القانون في ظل الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان. وهذا الأمر لا يمكن أن يتحقق في ظل الاحتلال وعدم توقيع اتفاقية سلام بين لبنان وإسرائيل. وحتى في حال حصول السلام مع الدولة العبرية، لا يمكن إلغاء هذا القانون إذا كانت هناك قوى لبنانية ترفض التطبيع مع إسرائيل. حتى الدول الموقعة على معاهدات سلام مع إسرائيل كالأردن ومصر، لم تتمكن من إلغاء قانون كهذا، بدليل أنه لا وجود يُذكر للتطبيع الشعبي مع إسرائيل.