Search Icon

قبلان: السفير ميشال عيسى أجهض نتائج جولة روما

منذ 49 دقيقة

سياسة

قبلان: السفير ميشال عيسى أجهض نتائج جولة روما

الأحداث - أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن “القضية تتعلق بنا كلبنانيين”، مشدداً على أن “منطق القوى الخارجية يعيش على ابتلاع الدول وثرواتها وسيادتها”، وداعياً السلطة الحالية إلى تأكيد الوحدة الوطنية وفق الصيغة التوافقية للبنان، معتبراً أن “أي عاصمة في العالم لن تكون أشد حرصاً على لبنان من أهله ومصالح مكوناته”.

وأضاف أن تاريخ لبنان يثبت أن “من يتفرد ينتحر”، وأن السلطة التي تتقارب مع الخارج على حساب شعبها وسيادتها “لن تستطيع أن تحكم”، معتبراً أن تطويب لبنان للخارج “صاعق بحجم قنبلة نووية”. وقال إن وجود رئيس مجلس النواب نبيه بري “فرصة تاريخية أكبر من لبنان والمنطقة”، داعياً رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام إلى التنسيق والتوافق الكامل معه، مضيفاً: “بلا الرئيس بري لا لبنان ولا استقرار ولا مخارج وطنية”

وتابع قبلان أن “من يحرق هذه الورقة يحرق لبنان”، مؤكداً أن المرحلة تتطلب التعاون والتضامن لمعالجة الأولويات الكبرى وإدارة الخلافات، ومعتبراً أن واشنطن وتل أبيب تتعاملان مع لبنان “على طريقة الأنبوب المشحون بالسم”. كما اتهم السفير ميشال عيسى بأنه “أجهض نتائج جولة روما قبل أن تنعقد وبطريقة مذلة للسلطة الحالية”.

وأكد المفتي قبلان أن “باب الحل الداخلي يمر بالإنقاذ السياسي”، محذراً من أن عدم اعتماد هذا الخيار ينهي وظيفة الدولة كمشروع وطني وتمثيلي. وشدد على أن الجيش اللبناني “دور ووظيفة ودفاع وطني”، وأن المساس بدوره “ينحر لبنان ويضرب صميم الصيغة التأسيسية للبلد”.

وأضاف أن الضرورة الوطنية تفرض تأمين مقومات التضامن السيادي وتعزيز القدرة الوطنية في مواجهة المخاطر الوجودية التي تهدد لبنان، معتبراً أن “المقاومة والجيش والأفكار الوطنية السيادية” يجب أن تكون في صلب مشروع يعيد تصميم استراتيجية الأمن والدفاع الوطني، محذراً من ترك هذا الملف “لصالح واشنطن ومسرحية المفاوضات الحالية”، واصفاً ذلك بأنه “سم زعاف يتم صبه بعروق لبنان”.

وختم قبلان بالتأكيد أن السلطة الحالية “ستظل ضعيفة وهشة وبلا وزن وتمثيل” من دون جنوب لبنان وشعبه، معتبراً أن إسرائيل تفاوض فيما تواصل التفجير “وسط إذلال مقصود يطال بنية لبنان السياسي وقدرته التفاوضية”، داعياً إلى حل يقوم على “طاولة وحدة وطنية وأولويات سيادية وصيغة تشغيل ميثاقي للدولة ومؤسساتها”، مؤكداً أن “دون ذلك لا سلطة ولا تمثيل وطني ولا قدرة على إنقاذ لبنان”.