Search Icon

المطارنة الموارنة: تطويب الحويك محطة وطنية والعدالة للمرفأ أولوية ودعم لانسحاب إسرائيل من الجنوب

منذ ساعة

سياسة

المطارنة الموارنة: تطويب الحويك محطة وطنية والعدالة للمرفأ أولوية ودعم لانسحاب إسرائيل من الجنوب

الأحداث - عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري، اليوم الأربعاء، في المقر البطريركي الصيفي في الديمان، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وبمشاركة الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات المارونية، حيث بحثوا في عدد من الشؤون الكنسية والوطنية، وأصدروا بيانًا تناول تطويب البطريرك الياس الحويك، وذكرى انفجار مرفأ بيروت، والأوضاع في الجنوب، وحماية مشاعات جبل لبنان.

وبعد الاجتماع ، أعرب المطارنة في بيان لهم عن فرحتهم بإعلان البطريرك الياس الحويك طوباويًا ورفعه على مذابح الكنيسة، معتبرين أن هذا الحدث يشكل تكريمًا لمسيرة رجل ترك بصمة وطنية وتربوية وروحية عميقة، وجسد نموذجًا في محبة الله والوطن وخدمة الإنسان والتضحية في سبيل الأرض وجميع أبنائها، مؤكدين أن تطويبه يشكل محطة تتجاوز البعد الكنسي لتستعيد نموذج القيادة الملتزمة بالإيمان وقضايا الوطن.

وفي الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، ترحم المجلس على أرواح الضحايا، وصلى من أجل شفاء الجرحى وتعزية عائلاتهم، مجددًا مطالبته بالإسراع في إصدار القرار الظني وكشف الحقيقة كاملة وإنزال العقوبات بالمرتكبين والمتسببين ومن يقف وراءهم، مؤكدًا أن الحقيقة والعدالة حق وطني لا يسقط بمرور الزمن.

وفي الشأن الجنوبي، أعلن المطارنة تأييدهم للمحادثات الأميركية – اللبنانية – الإسرائيلية، آملين أن تفضي إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جنوب لبنان، وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم، والانطلاق في إعادة إعمار المناطق المتضررة بعيدًا عن أي أجندات خارجية، مع إعطاء الأولوية لاستعادة الاستقرار وتمكين أبناء الجنوب من استئناف حياتهم الطبيعية.

كما شجبوا استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المنطقة الحدودية، ولا سيما عمليات جرف المنازل والمؤسسات، وتدمير البنى التحتية، وتغيير معالم الطرقات والمناطق السكنية، إضافة إلى حرق الأحراج والأشجار المثمرة أو اقتلاعها والاستيلاء عليها، معربين عن أملهم في أن يكون وضع حد لهذه الممارسات في صلب الأولويات المطروحة خلال المحادثات.

وتوقف البيان عند قضية مشاعات جبل لبنان، فشكر كل من ساهم في حمايتها من محاولات وضع اليد عليها لأغراض خاصة، معتبرًا أن الحفاظ عليها يعزز ارتباط اللبنانيين بأرضهم وهويتهم الوطنية ويصون مقومات صمود لبنان.

واختتم المطارنة بيانهم بالدعاء، عشية عيد تجلي الرب وقبيل عيد انتقال السيدة العذراء، سائلين الله بشفاعة مريم العذراء أن يحفظ لبنان وأبناءه، ويمنح الوطن الرحمة والمحبة والخلاص من محنه المتواصلة.