الأحداث - أفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن الأمير البريطاني السابق أندرو غادر منزله الفاخر في قلعة وندسور إلى منزل ملكي آخر في شرق بريطانيا، في ظل عودة التدقيق بصلاته بجيفري ابستين المدان بجرائم جنسية.
وتتضمن الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الاميركية صورا للأمير راكعا فوق امرأة ملقاة على الأرض، ورسائل بريد إلكتروني يدعو فيها ابستين إلى قصر باكنغهام للتحدث معه "على انفراد".
ويتعرض الأمير السابق، المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن وندسور، لضغوط لتقديم توضيحات بشأن ظهور اسمه في أحدث حزمة وثائق متعلقة بابستين.
وغادر أندرو البالغ 65 عاما منزله رويال لودج الاثنين، وفقا ل"بي بي سي".
وامتنع قصر باكنغهام عن تأكيد الخبر لوكالة فرانس برس.
وكان الأمير السابق يقيم في العقار القريب من قلعة وندسور مع زوجته السابقة سارة فيرغسون على مدى العقدين الماضيين، بحسب "بي بي سي" التي ذكرت أن أندرو انتقل حاليا للاقامة في منزل مؤقت في نورفولك.
وأوردت صحيفة "ذا صن" أنه سينتقل في نهاية المطاف إلى مارش فارم التي ستكون مقر إقامته الدائم هناك وتخضع حاليا للتجديد.