الأحداث - شهد جنوب لبنان، الأحد، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا تزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي مواصلة عملياته في ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية”، مؤكّدًا أنه سيسمح للجيش اللبناني بالبدء في تنظيم تسلّم السيطرة على منطقتين تجريبيتين، مع الإبقاء على “السيطرة العملياتية بالنيران” ومنع عودة السكان أو عناصر “حزب الله” إلى المناطق التي يسيطر عليها.
ميدانيًا، شنّ الطيران الإسرائيلي غارات استهدفت المحطة المقابلة لمستوصف الإمام الصدر بين بلدتي الطيبة ودير سريان، إلى جانب غارات على قلاوية والنبطية الفوقا، فيما نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير وإحراق منازل في بلدة الخيام مع تحرك آلياته داخل البلدة.
كما تعرض محيط بلدة شبعا لقصف بقذائف فوسفورية، وأطلقت القوات الإسرائيلية قذائف انشطارية استهدفت خراج بلدتي شبعا وشويا في قضاء حاصبيا.
وفي إطار الاعتداءات المتواصلة، ألقت محلّقة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين قرب منزل في الحي الشرقي لبلدة برعشيت أثناء تفقد أحد المواطنين منزله، كما ألقت قنبلة صوتية على نبع إبل السقي بالقرب من مزارعين من دون تسجيل إصابات. واستهدف الطيران المسيّر أرضًا مفتوحة في بلدة فرون من دون وقوع إصابات، فيما سُجل تفجير إسرائيلي في محيط بلدة الطيبة، قبل أن تلقي محلقة إسرائيلية مساءً قنبلة صوتية في محيط دار المعلمين والمعلمات عند مثلث النبطية – النبطية الفوقا. وكان الجيش الإسرائيلي قد رفع فجرًا ساترًا ترابيًا قرب المحمية عند الأطراف الجنوبية الشرقية للبلدة.
وفي تطور ميداني بارز، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل النقيب ديفيد حازوت (21 عامًا)، قائد فصيلة في الكتيبة 12 التابعة للواء غولاني، وإصابة جندي آخر بجروح، خلال اشتباك مع عنصر من “حزب الله” في بلدة دير سريان بقضاء النبطية.
ووفق الرواية الإسرائيلية، وقع الاشتباك خلال عملية عسكرية نفذتها قوة من لواء غولاني، أعقبه قصف جوي للمنطقة وعمليات تمشيط واسعة. وأعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، أن القوات عثرت لاحقًا على المسلح داخل أحد المباني القريبة من موقع الاشتباك وقامت بقتله، مشيرة إلى أن عمليات التمشيط استمرت في المنطقة