Search Icon

عدوان إسرائيلي متجدِّد عشية جلسة الكابينت لمناقشة عملية عسكرية في لبنان
سلام يُطلق ورشة إعادة الإعمار مؤكِّداً على حصر السلاح.. «واليونيفيل» تتَّهم جيش الاحتلال بإستهداف جنودها في العرقوب

منذ 4 ساعات

من الصحف

عدوان إسرائيلي متجدِّد عشية جلسة الكابينت لمناقشة عملية عسكرية في لبنان
سلام يُطلق ورشة إعادة الإعمار مؤكِّداً على حصر السلاح.. «واليونيفيل» تتَّهم جيش الاحتلال بإستهداف جنودها في العرقوب

الاحداث-  كتبت صحيفة "اللواء" تقول:"ثلاثة استحقاقات محلية في الواجهة، غبَّر عليها العدوان الاسرائيلي المستمر، والذي سجل أول انتهاكاته بعد ظهر أمس، من دون أن تتمكن الوعود الدبلوماسية، بلجم هذا العدوان والاحتكام الى قواعد وقف النار في 28 ت2 2024:

1 – اجتماع «الميكانيزم» في 7 ك2 الجاري في الناقورة، في اطار المهام المنوطة بها.

وترددت معلومات أن الاجتماع سيُعقد على مستوى عسكري، وليس مدنياً..

2 – جلسة مجلس الوزراء الاسبوع المقبل، والتي ستُعقد الخميس المقبل للنظر في جملة قضايا من بينها الاستماع الى تقرير الجيش اللبناني في ما خص حصر السلاح جنوب نهر الليطاني، وذلك بعد عيد الميلاد لدى الطائفة الارمنية الذي يصادف الثلثاء المقبل.

3 – التقرير العسكري والميداني في اطار خطة حصر السلاح، لا سيما ما تم انجازه جنوب الليطاني، وكتكريس لما تحقق، وما هو منتظر في المرحلة المقبلة، باستثناء النقاط الخمس التي ما تزال تحتلها اسرائيل.

وأكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان النقاش سيعود مجددا حول ملف قانون الانتخابات النيابية في الوقت الذي بدت الاصوات تتقاطع حول التأجيل التقني مع العلم ان رئيس الجمهورية جوزاف عون يرغب في انجاز هذا الإستحقاق في موعده الدستوري.

واشارت هذه المصادر الى ان هذا الملف بحد ذاته سيكون محور تباين نيابي في الفترة المقبلة، معتبرة ان وزير الداخلية سيضع مجلس الوزراء قريبا في أجواء تحضيرات هذا الإستحقاق.

الى ذلك، أفادت ان إتصالات تجنيب لبنان الحرب ستتكثف في الأيام المقبلة وسط معطيات تفيد ان اطمئنان رئيس الجمهورية بشأن إبعاد شبح الحرب مرده الى مجموعة إتصالات يقودها شخصياً.

ومع عودة الحركة السياسية الى الساحة المحلية، تتصدر مسألة الانتخابات النيابية الواجهة، لجهة الخطوات العملية واللوجستية، إذا ما استقر الرأي على اجرائها انطلاقاً من القانون المعمول به حالياً مع تأكيد الرئيس نواف سلام على إجراء الانتخابات في موعدها.

وفي المواقف الرسمية ما يجري في لبنان والمنطقة، أعلن الرئيس سلام أن الحكومة تواصل جهودها الرامية لمنع أي تصعيد ووقف الاعتداءات الاسرائيلية، مؤكداً عدم دخول لبنان في سياسة المحاور الاقليمية.

وأعلن الرئيس سلام أن المرحلة الاولى من خطة الجيش لحصر السلاح استكملت، ما عدا النقاط التي تحتلها اسرائيل، وفي مطلع العام ستستكمل الخطة.

ورداً على سؤال حول سلاح حزب الله، قال الرئيس سلام: هذا سلاح لبناني ولا أحد يريد تسليمه لإسرائيل وحصرية السلاح تعني أن يكون السلاح بأمر الدولة اللبنانية، ولا يوجد خطة اقتتال داخلي.

 

إعادة الإعمار

إعمارياً، اجتمع الرئيس سلام مع رئيس مجلس الانماء والاعمار محمد قباني والمسؤولين عن المجلس، وطالب بالاسراع في تحديد الدفعة الاولى من المشاريع ذات الأولوية، والتي سيموّل تنفيدها من قرض البنك الدولي (250 مليون دولار)، في اطار الجهود لاعادة الاعمار، وذلك قبل منتصف ك2 الجاري، تمهيداً للبدء بتلزيم المشاريع الضرورية فور تحديدها في أقرب وقت ممكن.

وانتهى عام التوترات السياسية والامنية في لبنان، لتدخل البلاد في العام الجديد مرحلة جديدة مماثلة بعد استمرار التصعيد الاسرائيلي عبر غارات عنيفة على مناطق الجنوب والبقاع الغربي، والتهديدات بعمل عسكري، وسط معلومات ان  إسرائيل تنشر قوات النخبة على الحدود مع لبنان وتقارير عبرية عن اتجاه تصعيدي. وأفاد موقع صحيفة «معاريف»:  بأن الأجهزة الأمنية تستعد لعرض مستوى الجهوزية أمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والقيادة السياسية، في ضوء ما تصفه إسرائيل بإخفاق الدولة اللبنانية في استكمال تفكيك بنية (حزب الله) العسكرية جنوب وشمال نهر الليطاني. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية مساءً :ان مجلس الوزراء الامني المصغّر (الكابينت) سيجتمع الخميس لمناقشة عملية عسكرية في لبنان.

واذا كانت ليلة رأس السنة انتهت بأقل قدر من الحوادث وفي ظل إجراءات امنية صارمة، فإن المرتقب ان تعمل لجنة الميكانيزم خلال اجتماعها الاسبوع المقبل على وقف أو تقليل الاعتداءات الاسرائيلية، بإنتظار وصول الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لو دريان الى بيروت لتفعيل عمل اللجنة كما وعدت فرنسا سابقاً. لكن ذكرت قناة «الجديد» مساءً ان لو دريان لن يزور لبنان الاسبوع المقبل، وانه لن يشارك في اجتماع الميكانيزم بسبب رفض اميركي لمشاركة سياسي مدني فرنسي أسوة بالاميركي واللبناني والاسرائيلي . وعندما يزور لبنان سيطرح مستقبل وضع جنوبي نهر الليطاني بعد انتهاء مهمة قوات اليونيفيل نهاية العام الحالي، وضرورة تطبيق شروط صندوق النقد الدولي.

وداخلياً، فلم يتم بعد تحديد موعد لجلسة تشريعية لمجلس النواب لمناقشة مشروعي قانوني الحكومة حول الفجوة المالية وتعديل قانون الانتخاب. وعلمت «اللواء» من مصادر نيابية ان مشروع قانون تعديل قانون الانتخاب وصل الى لجنة الشؤون الخارجية النيابية قبل شهر، وعكفت فوراً على دراسته وكان آخر اجتماع قبل نحو اسبوعين، لكنها لم تتوصل الى قرار بشأنه.

وقال رئيس اللجنة النائب فادي علامة لـ «اللواء»: ان اللجنة ناقشت المشروع بحضور وزيري الداخلية احمد الحجار والخارجية يوسف رجّي لكن لم نتوصل الى توافق، وكان يُفترض بالوزيرين وضع تقرير عن آلية تنفيذ التعديلات في مشروع القانون ورفعه الى اللجنة لنتخذ القرار، حول تعديل نص المادة 123 من القانون المشار إليه والمراسيم التطبيقية الخاصة بها وحول توزيع النواب في الاغتراب طائفياً على القارات وامور اخرى بينها عدم معرفة اسباب الحكومة لعدم تطبيق القانون الحالي النافذ كما قال بعض النواب لكن لم يصلنا التقرير، فقررت اللجنة إحالة المشروع الى  لجنة الدفاع والداخلية والبلديات لدرسه واتخاذ القرار كونها اللجنة المختصة.

بدوره قال رئيس لجنة الدفاع والداخلية النائب جهاد الصمد لـ«اللواء»: حتى الان لم نطلع على مشروع القانون بسبب انشغالنا بدرس مشروع قانون موازنة العام 2026 في لجنة المال النيابية، وإن شاء الله سأدعو الاسبوع المقبل اعضاء اللجنة الى الاجتماع لبدء البحث بالمشروع ونبني على الشيء مقتضاه.

 

موقف لحزب الله اليوم

واليوم، يعلن حزب الله على لسان أمينه العام الشيخ نعيم قاسم موقفاً من تجدد الاعتداءات، وما بعد لقاء فلوريدا بين الرئيس دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل.. وموقف الحزب مما يجري..

 

سنة باردة وهادئة أمنياً

أمنياً، يسجل للحكم والحكومة والقوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي والدفاع المدني والصليب الاحمر تمرير السنة الجديدة بنجاح أمني يسجل لهذه الاجهزة رغم الطقس البارد والمثلج.

وفي هذا الاطار، قام الرئيس عون بجولة على مراكز ومقار هذه القوى، بدأها بمقر المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، حيث كان في استقباله وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار، والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله، واعضاء مجلس الامن المركزي، وقادة الوحدات والقطع، وكبار الضباط في المديرية العامة.

وشدد الرئيس عون خلال وجوده في غرفة العمليات المركزية واتصاله مع الوحدات السيّارة، على اهمية العمل الذي يقوم به عناصر قوى الامن الداخلي في الحفاظ على الامن والاستقرار، وطلب التشدد في قمع مخالفات اطلاق النار ابتهاجاً، والتي تعرّض حياة المواطنين للخطر، مشيراً الى ان العمل يجري ايضاً كي يتشدد القضاء في انزال العقوبات اللازمة بحق المخالفين نظراً الى خطورة هذا العمل وتداعياته المميتة.

وتحدث الوزير الحجار مشيداً بالجهود التي يقوم بها من اجل النهوض بالبلد، واكد ان قوى الامن الداخلي تقوم بواجبها من اجل الحفاظ على الامن والاستقرار في مختلف المناطق اللبنانية.

وبعدها، تحدث الرئيس عون الى الموجودين في غرف العمليات في المناطق فقال: انتم تقضون الاعياد في الخدمة، ولكنكم تسهرون وتعملون كي يستطيع اللبنانيون ان يعيّدوا بأمان وأنا على ثقة انكم ستكونون على قدر المسؤولية وستنفذون مهامكم بإخلاص، وآمل ان تنقضي ليلة رأس السنة من دون اي حوادث بفضل جهودكم.

 

العدوان يتجدَّد في اليوم الثاني من السنة الجديدة

وفي أول خرق، خطير ومؤشر عما سيحدث في المستقبل، شنت الطائرات الاسرائيلية غارات قبيل ظهر أمس، شملت مرتفعات الريحان والمنطقة الواقعة بين أنصار والزرارية وتبنا، امتداداً الى عين التينة في البقاع الغربي.

ووسَّع العدو عدوانه بغارات على منطقة تبنا في وادي زفتا وعزة وكفروة بقضاء الزهراني، ثم غارات متتالية على جبل وأطراف بلدة مشغرة وعين التينة في البقاع الغربي.

وبلغ عدد الغارات نحو عشر غارات على مناطق الجنوب. وادت  الغارات الاسرائيلية على منطقة تبنا في الزهراني إلى اقفال الطريق المؤدية إلى بلدة تفاحتا بالاحجار والاتربة وقد عملت عناصر الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية على فتحها.

وزعم الجيش الإسرائيلي انه  «استهدف مجمع تدريب لوحدة قوة الرضوان ومباني عسكرية ومخازن اسلحة وبنى تحتية لحزب الله في مناطق في جنوب لبنان».

تزامناً مع الغارات، حلّقت ثلاث طائرات حربية إسرائيلية على ارتفاع منخفض جدا فوق مناطق بعلبك وصولا الى البقاع الشمالي. وجابت طائرات حربية سماء منطقة صور.

 

وصباحا، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على حفارة في بلدة عيتا الشعب..ومساءً نفذت قوات العدو عملية تفجير في محيط تلة الحمامص، جنوب مدينة الخيام.

وانشغل كيان الاحتلال صباح امس بمزاعم عن حدث امني مقابل الحدود مع لبنان، وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي «أنه قام بتفعيل صفارات الإنذار في برعم شمال البلاد والحدث قيد الفحص.ومتابعة للإنذارات التي تم تفعيلها في منطقة برعام على الحدود اللبنانية فقد تم إطلاق صاروخ اعتراضي نحو هدف جوي مشبوه يتم فحص نتائج الاعتراض» .

واكد الاعلام العبري ان ما جرى ليس إطلاقاً صاروخياً من الأراضي اللبنانية.

ولاحقاً اوضح جيش العدو: ان صفارات الإنذار التي دوت في «برعام» قرب الحدود مع لبنان هي تشخيص خاطئ. وكشفت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي، «أنه وبعد تحقيق أولي أجرته القوات الجوية التابعة للاحتلال، اتضح أن الهدف المشتبه به الذي تم إطلاق الصاروخ الاعتراضي نحوه في برعام كان سربًا من الطيور».

وذكر مصدر مقرب من حزب الله لوكالة «رويترز»: ان لا صلة للحزب» بواقعةٍ على الحدود تسببت في إطلاق صفارات الإنذار بإسرائيل.

وأعلنت «اليونيفيل» في بيان عن «تعرض جنودها امس، لإطلاق 15 طلقة من أسلحة خفيفة على مسافة لا تتجاوز 50 مترا، أثناء قيامهم بدورية قرب كفرشوبا»، وقالت: «بعد أقل من 20 دقيقة، أفاد جنود حفظ السلام في دورية ثانية بالمنطقة نفسها بتعرضهم لإطلاق نحو 100 طلقة من رشاشات على مسافة 50 مترا تقريبا. ولم تسفر أي من الحالتين عن أضرار أو إصابات».

ورجحت أن «إطلاق النار جاء من موقع تابع لجيش الدفاع الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق في الحالتين»، مشيرة إلى أنها «أرسلت طلبا لوقف الرمي بالنار عبر قنوات الاتصال الخاصة بها».

ولفتت إلى أنها «أبلغت جيش الدفاع الإسرائيلي مسبقاً عن الأنشطة في تلك المناطق، وفقا للإجراءات المعتادة للدوريات في المناطق الحساسة قرب الخط الأزرق».وأوضحت أن «هذه الحوادث تقع بشكل متكرر، مما ينذر بظاهرة مقلقة»، معتبرة أن «الهجمات على قواتها أو بالقرب منها تشكل انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.وجددت دعوتها لجيش الدفاع الإسرائيلي إلى «وقف السلوك العدواني والهجمات على قوات حفظ السلام العاملة من أجل السلام والاستقرار على طول الخط الأزرق أو بالقرب منه».