Search Icon

«طلال سلمان.. صحافي من عصر مضى».. كتاب جديد لمهى زراقط في تحية لذكرى مؤسس «السفير»

منذ ساعة

سياسة

«طلال سلمان.. صحافي من عصر مضى».. كتاب جديد لمهى زراقط في تحية لذكرى مؤسس «السفير»

 

الأحداث – تنظم دار هاشيت أنطوان (دار نوفل) أمسية – تحية لمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الصحافي طلال سلمان، تتخللها ندوة لإطلاق كتاب «طلال سلمان.. صحافي من عصر مضى» للكاتبة اللبنانية مهى زراقط، وذلك في إطار فعاليات الدورة الـ67 لمعرض بيروت العربي والدولي للكتاب.

وتقام الأمسية في جناح مكتبة أنطوان في المعرض، في مركز «سيسايد أرينا» – واجهة بيروت البحرية، يوم الخميس 15 تشرين الأول الحالي، بين الساعة الرابعة والنصف والسابعة مساءً، بمشاركة أصدقاء ومحبين رافقوا سلمان أو عاصروه، يقدمون شهادات عن تجربته ومسيرته، على أن يليها حفل توقيع للكتاب.

ويستعيد الكتاب، وفق نبذة الناشر، مسيرة طلال سلمان (1938-2023)، الذي أمضى أكثر من ستة عقود في مهنة الصحافة، بدأها من المطبعة في أواخر خمسينيات القرن الماضي، متنقلاً بين صحف ومجلات لبنانية وعربية، قبل أن يؤسس صحيفة «السفير» عام 1974، التي ارتبط اسمه بها لأكثر من أربعة عقود، وشكّلت تجربة بارزة في الصحافة اللبنانية والعربية.

ولا تقتصر الشهادة التي يقدمها الكتاب على سيرة سلمان المهنية، بل تتناول أيضاً محطات من تاريخ المنطقة العربية، من منتصف خمسينيات القرن الماضي حتى عام 2016، وهي مرحلة واكبت خلالها تجربته الصحافية أحداثاً وتحولات سياسية كبرى، وأتاحت له لقاء رؤساء وقادة وصنّاع سياسات، إلى جانب علاقاته بالشعراء والكتّاب والفنانين والمثقفين.

ويستند الكتاب إلى مقابلات مطوّلة أُجريت مع سلمان ابتداءً من الأشهر الأخيرة لصدور «السفير»، واستُكملت بعد إقفال الصحيفة. ولم تكن هذه الأحاديث معدّة في الأصل للنشر في كتاب، لكنها تشكّل شهادة صحافية من آخر أبناء جيل مارس المهنة بأدواتها التقليدية، وآمن بدورها في الحياة العامة، قبل أن يشهد التحولات التي طالت الصحافة والسياسة والجمهور.

ومهى زراقط أستاذة محاضرة في كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية منذ عام 2010، وصحافية سابقة عملت في المجال الإعلامي نحو عشرين عاماً، تنقلت خلالها بين صحف «السفير» و«الحياة» و«المستقبل» و«الأخبار»، قبل أن تتفرغ للعمل الأكاديمي والبحثي. وهي حاصلة على دكتوراه في علوم الإعلام والاتصال من جامعة ستاندال – غرونوبل 3 في فرنسا.