الاحداث - أعاد مقطع فيديو صُوّر قبالة شاطئ البترون خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية تسليط الضوء على أزمة التلوث البحري في لبنان، بعدما ظهرت إحدى السابحات وهي تخرج من البحر وقد التصقت بجسدها كميات من النفايات البلاستيكية.
ويأتي هذا المشهد رغم تصنيف شاطئ البترون ضمن الشواطئ الجيدة من حيث جودة مياه السباحة، ما يبرز الفارق بين سلامة المياه من الناحية البكتيرية والكيميائية وبين الواقع البيئي للبحر، الذي لا يزال يعاني من تراكم النفايات الصلبة، ولا سيما البلاستيكية.
ويشير ناشطون بيئيون إلى أن ما يظهر في الفيديو ليس حادثة معزولة، بل نتيجة سنوات من سوء إدارة النفايات، إذ تكشف الأمواج والتيارات البحرية في فترات معينة من السنة كميات كبيرة من المخلفات البلاستيكية والجزيئات البلاستيكية الدقيقة (Microplastics)، بما يشكل تهديدًا للنظم البيئية البحرية والثروة السمكية، ويؤثر سلبًا على القطاع السياحي وسلامة السلسلة الغذائية.
ويعيد هذا المشهد المطالبة بتعزيز إدارة النفايات وحماية الشاطئ اللبناني، مع انطلاق الموسم السياحي وارتفاع أعداد رواد البحر.