الاحداث - كتب الوزير السابق أشرف ريفي عبر حسابه على "تويتر": "أتوجه الى رئيس الجمهورية: في المدرسة الحربية وفي كافة المعاهد الأمنية والعسكرية، نتعلم أن نتفاعل ودون إبطاء مع أي حدث أمني أو عسكري أو أية معلومة أمنية أو عسكرية تخصّ أمن الناس وأمن الوطن.
بلسانك فخامة الرئيس قلت إنك إطّلعت على تقرير نيترات الأمونيوم قبل 14 يوماً من الحادثة."
وأضاف: "من غير المقبول لأي مسؤول أمني أو عسكري في الخدمة أو خارجها، في التقاعد أو في أي موقعٍ كان ألا يتفاعل فوراً مع خبر وجود خطر أمني كبير.
هذا الأمر يضعك فخامة الرئيس أمام مسؤولية أخلاقية، وطنية، عسكرية، دستورية، قانونية، معنوية وجزائية."
وقال: فخامة الرئيس من البديهي أنكم تعلمون أنه ليس مسموحاً لمسؤول أمني أو عسكري أو سياسي أن يترك أمر خطر كبير يعالج بالمراسلات أو الإحالات الورقية أو يترك للمساعدين أو المعاونين.هكذا تعلمنا وهو درس أساسي في العلوم الأمنية والعسكرية وغير ذلك جريمة كبرى
ولفت الى أنه "سئمنا من مقولة "ليس من صلاحياتي" أو "ما خلّونا".
أصدقكم القول أن هذه الإدعاءات والتبريرات لم تعد تنطلي على اللبنانيين.
أمن البنانيين وحمايتهم مسؤولية من ؟
ما هي صلاحيات رئيس الجمهورية؟من يمنعكم من ممارسة واجباتكم في حماية البنانيين؟"
وسأل: من المسؤول الأول دستورياً ووطنياً وقانونياً عن حماية اللبنانيين من المخاطر الكبيرة؟
المركز الأول في الجمهورية اللبنانية يعني المسؤولية الأولى عن حماية اللبنانيين.
في عهدكم والذي يشارف على نهاية السنة الخامسة أصبح اللبنانيون أحياء أموات وجلّهم لا يجد قوت بيته.
وختم: فخامة الرئيس،
لا خلاصَ للبنانيين إلا باستقالة كامل المنظومة السياسية الحالية بما فيها إستقالتكم.
إستمعوا لنداء الشعب، هذا هو لسان حال كل اللبنانيين.
إستقِل ليبدأ الوطن مسيرة الإنقاذ.
====