الأحداث - كتب النّائب غيّاث يزبك عبر حسابه على منصّة "إكس":
"تتغير هوية المستبد لكن وسائله لا تتغير... فهو يغتال قائداً ليرهب أمة، أو يعتقل قائداً ليُحبِط أمة، والوسيلتان اثبتتا عقمهما وقد اختُبرت القوات اللبنانية في الاثنتين، باغتيال رئيسها المؤسس بشير الجميل وباعتقال قائدها المناضل سمير جعجع...
المحاولة الاولى حرثت الارض والعقول والقلوب وغرست قمح الارادة والاستمرار لتحقيق حلم البشير، والثانية أدّت إلى ارتفاع سنابل الحرية وانضاجها فصارت اغماراً حطّمت أبواب المعتقل.
غبي المستبد، كيف لا تعلمه التجارب بأن الارواح الحرة المتمردة لا تميتها القبور ولا تحبس جموحها قضبان السجون".