الاحداث- استقبل رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل فيبيت الكتائب المركزي في الصيفي وزير الدولة للشوؤن الخارجية،نائب رئيس الحزب الوطني الديمقراطي المسيحي المجريتريستان ازبيج يرافقه وفد ضم كبيرة الموظفين في الخارجيةالهنغارية فيكتوريا هورفاث، السفير الهنغاري في لبنان فيرنزتشيلاغ والملحق التجاري في السفارة وجرى بحث في امكانياتالتعاون بين البلدين وبين حزب الكتائب والحزب الديمقراطيالمسيحي الهنغاري، شريك الكتائب في حزب الشعب الأوروبي.
الاجتماع حضره النائب الياس حنكش ومنسق العلاقاتالخارجية في الحزب مروان عبدالله.
بعد اللقاء رحب رئيس الكتائب بالوزير الضيف شاكراً لهنغارياالدور الذي تقوم به والمساعدات التي تقدمها للبنان واللبنانيينلاسيما للمؤسات التي تعاني جراء الظروف الصعبة التي يمرفيها البلد مشيراً الى امتنان الشعب اللبناني لكل الدعم الذييلقاه من الأصدقاء الذين يساعدون لبنان باستمرار ويقلقون علىمستقبله ومستقبل شعبه.
وأمل الجميّل أن يكون الجهد الذي تبذله هنغاريا للمساعدة مثالاًيحتذى في الدول الأوروبية وان تبادر الى زيارة لبنان لمعاينةالأوضاع والمساعدة في الابقاء على استمرارية المؤسساتالتعليمية من مدارس وجامعات والمؤسسات الطبية وهي بمثابةالركائز للشعب اللبناني ليستمر في لعب دوره المميز.
وكانت كلمة للوزير الهنغاري شكر فيها حزب الكتائب ورئيسه علىالاستضافة مشيراً الى انه حضر الى لبنان في مهمتين تتمحوران حول التضامن بين الشعبين اللبناني والهنغاري.
المهمة الأولى تنطلق من برنامج المساعدات التي تخصصهاالحكومة الهنغارية لدعم الوجود المسيحي في الشرق الأوسط عبردعم المؤسسات والمنظمات الكنسية والاجتماعية والصحيةوالتعليمية :"لأننا نعتبر انها ستكون ذات منفعة للشعب اللبنانيبأكمله وليس فقط للمسيحيين"، مؤكداً ان للشعب اللبناني مكانتهالخاصة لدى الحكومة والشعب والهنغاريين بالارتكاز علىالعلاقات التاريخية بين البلدين ورغبة الطرفين في العيش في بلدحر، آمن ومزدهر في مواجهات كل التحديات .
واشار الوزير الى الحمل الكبير الذي وضع على اكتاف لبنانعندما استضاف اكثر من مليوني لاجىء سوري على اراضيهشكلوا عبئاً اقتصادياً واجتماعياً عليه، كما اشار الى الدعم الذيقدمته حكومته الى لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت واعتبر ان الدعمالذي تقدمه بلاده ليس مادياً فقط بل يحمل رسالة الى الشعباللبناني مفادها انه ليس وحيداً في معاناته ويحظى بدعم الشعبالهنغاري.
واشار الوزير الهنغاري الى ان مهمته الثانية تكمن في كونه ممثلاًلحزب الشعب المسيحي الديمقراطي الهنغاري وهو احد الأحزابالحاكمة في هنغاريا وهو شريك لحزب الكتائب في حزب الشعبالأوروبي الذي يعمل مع الأحزاب المنضوية فيه على المحافظةعلى الهوية المسيحية والقيم التي تحملها.