الاحداث- صدر عن المكتب السياسي لحزب "تقدم" بيانًا بعنوان "انها معركة الحريات"،وجاء فيه:" تقاطعت في الايام الاخيرة حوادث مختلفة في لبنان والعالم محورها قمع حرية
الرأي بإسم الدين والشريعة في سياق متصل من تكليف إلهي او فتوى نظام
الملالي من هنا او تطبيق شريعة طالبانية من هنالك. مسلسل دأب منفذوه
على اعتماده حتى حدود القتل ضد "الحرية" التي تشكل الخطر الاكبر على وجود
هذه الحالة الرجعية.
في لبنان قام هؤلاء بترهيب وتهديد المصور حسن شعبان في بيت ياحون وحللوا
دم ديما صادق في بيروت وضيقوا على الكثيرين مِن مَن يخالفونهم الرأي في
مناطق عدة بإسم الدين والمرشد، وصولاً الى نيويورك عبر طعن الكاتب سلمان
رشدي. الغريب والمستنكر قيام وزير الثقافة "اللبناني" بنشر آيات من التبريك
المؤيدة. وليس آخراً قيام حركة طالبان، الوجه الآخر للفكر التكفيري، بقمع مسيرة
للنساء الافغانيات المطالبات بالحرية وحق العلم والعمل والمشاركة السياسية.
هذا الفكر التكفيري الاقصائي، المتقاطع حتماًً، كان قد حلل ونفذ في لبنان قتل
الشهداء الصحافيين سمير قصير وجبران التويني وآخرهم لقمان سليم مستمر
بنفس النهج والاسلوب والذي دائما يبدأ بتهديدات علنية او غير مباشرة.
اننا نؤكد ان معركة الحريات في لبنان والعالم تبقى اساس سبل المواجهة مع
الفكر الرجعي التكفيري القاتل، ندعو القضاء اللبناني والسلطات الامنية اللبنانية
الى التحرك سريعاً لحماية الحريات والاشخاص المهددة وسوق المتورطين ومن
وراءهم الى العدالة وكذلك ندعو الى تنحية الوزير محمد مرتضى من مسؤولياته
كوزير تصريف اعمال".