الأحداث – ردّت حركة الأرض اللبنانية، برئاسة طلال الدويهي، على بيان المكتب الإعلامي لوزير المالية ياسين جابر، الذي نفى شراء شقيق الوزير أرضاً في منطقة وادي بعنقودين في قضاء جزين، معتبرةً أن البيان انتقل من نفي الخبر إلى توجيه اتهامات بالتحريض الطائفي، في محاولة لصرف الأنظار عن جوهر القضية.
وأكدت الحركة أن حماية الأرض اللبنانية «ليست تحريضاً طائفياً، بل واجب وطني ومسؤولية تاريخية وأخلاقية»، مشددةً على أن إثارة الأسئلة بشأن ملكية الأراضي وانتقالها وضرورة الشفافية في هذا الملف لا يجوز مواجهتها بالتشكيك بالنوايا أو إطلاق الاتهامات.
وفي ردّها على مطالبة الدويهي بتقديم الأدلة، أوضحت الحركة أن الملفات العقارية تُحسم بالمستندات والسجلات الرسمية، لا بالبيانات الإعلامية، مؤكدةً تمسّكها بحقها في متابعة المعلومات والتحقق منها عبر الأصول القانونية والمرجعيات العقارية المختصة.
ورفضت الحركة وضعها في خانة التحريض الطائفي، مشددةً على أنها تعتبر الدفاع عن الأرض جزءاً من الدفاع عن الهوية الوطنية والحق والشفافية، بعيداً عن أي استهداف شخصي أو طائفي.
وختمت بالتأكيد أنها ستواصل متابعة الملفات التي تهمّ اللبنانيين والدفاع عن الأرض والحقوق، معتبرةً أن «الطريق الوحيد هو الحقيقة، والمستندات، والاحتكام إلى القانون».