الأحداث - رعت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي ممثلة برئيسة المصلحة الثقافية والفنون الجميلة السيدة صونيا الخوري حفل معهد EdTech Plus السنوي للتميز والإبتكار 2026 ، الذي أقيم في قاعة المسرح في الوزارة ، في حضور رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر وجمع من مديري المدارس الرسمية والخاصة التي استوفت المعايير المعتمدة .
بعد النشيد الوطني وكلمة من مدير الإحتفال المستشار الإعلامي ألبير شمعون ، تم عرض فيديوهات عن المشاريع التي قدمها تلامذة المدارس المشاركة والتي أظهرت إبداعهم وابتكاراتهم في استخدام التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي .وتم عرض برامج EdTech Plus الحديثة والمتطورة التي أطلقتها المؤسسة للعام الدراسي 2026/2027.
سعد :
وتحدث الرئيس التنفيذي ل EdTech Plus الأستاذ سعد سعد مؤكدا أنّ تطوير التعليم يبدأ من احتياجات التلميذ، وتزويده بالمعرفة والمهارات والثقة لبناء مستقبله.
وشدّد على توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتنمية التفكير والإبداع، وتحويل أفكار التلاميذ إلى حلول تخدم مجتمعاتهم، مع توسيع فرص التعلّم للجميع وإعداد جيل واثق بقدراته، متمسّك بهويّته ومنفتح على العالم.
وأشار إلى اعتماد برامج المؤسسة سنويًا في أكثر من ٥٥٠ مدرسة في ٢١ دولة، وحصولها على شهادات تقدير من وزارة التربية اللبنانية ثلاث مرّات، واختيارها مرّتين من جانب الدولة البريطانية بوصفها «دراسة حالة عالمية» في التعليم.
وأكّد أنّ المعلّم هو الركيزة الأساسية لتحويل التكنولوجيا إلى تعلّم فعلي، مشدّدًا على أهمية تدريبه المستمر ودعمه بالأدوات التي تسهّل عمله وتتيح له تنمية قدرات التلاميذ.
واختتم بتوجيه الشكر إلى معالي وزيرة التربية والتعليم العالي، الدكتورة ريما كرامي، على رعايتها ودعمها، وإلى المدارس والمعلّمين والشركاء، مؤكّدًا أنّ تعاونهم يشكّل أساس بناء جيل مبدع يسهم في مستقبل لبنان.
الأشقر :
ثم تحدث رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر فأشار إلى أن EdTech Plus مكنت المدارس التي تضم تلامذة من عائلات متوسطة الدخل وما دون ، من الحصول على التعليم الجيد وعلى اعلى مستوى في استخدام التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي ، بكلفة زهيدة جدا . مشيرا إلى ان هذه المدارس توفر الجودة على مستوى عالمي ما يجعلها قادرة على منافسة مدارس ذات الأقساط الأعلى عالميا .
ولفت إلى ان تعلم التكنولوجيا أصبح إلزاميا في هذا العصر ولم يعد مقبولا حرمان أي متعلم من هذه الفرصة .
الخوري :
ثم تحدثت رئيسة المصلحة الثقافية والفنون الجميلة السيدة صونيا الخوري ممثلة صاحبة الرعاية وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي ، وقالت :
يسعدني ان أنقل إليكم تحيات معالي وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي التي كلفتني تمثيلها في هذا الحفل الجميل ، كما كلفتني أن أهنىء المدارس والمؤسسة التي قامت بهذا لنشاط لما للتكنولوجيا والذكاء الإصطناعي من اهمية في التربية والتنمية .
واضافت : في عالمٍ تتسارع فيه التطورات التكنولوجية، يبقى الإنسان محور التعليم وأساس بناء المستقبل.
إن التعليم الحديث لا يقتصر على المعرفة، بل ينمّي التفكير والإبداع والابتكار. ومن هنا، تبرز أهمية المبادرات التي تجمع بين التربية والتكنولوجيا وتحول الأفكار إلى إنجازات.
لقد أسهمت برامج EdTech Plus في تنمية قدرات التلامذة، وتعزيز مهاراتهم وثقتهم بأنفسهم. وأتاحت لهم فرصًا لاكتشاف مواهبهم والمشاركة في صناعة المستقبل.
ونحن في مصلحة الشؤون الثقافية والفنون الجميلة نؤمن بأهمية التكامل بين الثقافة والتكنولوجيا في تعزيز الإبداع. كما نؤكد أهمية الشراكة بين وزارة التربية والتعليم العالي والمؤسسات التربوية والجهات الداعمة للتطوير. ونثمّن جهود EdTech Plus في تقديم برامج تعليمية مبتكرة تواكب متطلبات المستقبل.
ونحيّي إدارات المدارس والمعلمين على جهودهم في إعداد أجيال مبدعة ومتميزة. ونبارك للمؤسسات المشاركة إنجازاتها، ونهنئ التلامذة على إبداعاتهم.
إن أبناء لبنان يمتلكون طاقات واعدة تستحق الدعم والاستثمار.
فلنجعل من هذه الإنجازات انطلاقة نحو تعليم أكثر تطورًا وابتكارًا.
معًا نبني الإنسان، ونحوّل المعرفة إلى إبداع، والطموح إلى إنجاز.
ثم تم تكريم المدارس والأساتذة المشاركين عبر تسليمهم دروعا تكريمية وشهادات تقدير .
في عالمٍ تتسارعُ فيه التَّحوُّلاتُ، وتتجدَّدُ فيه أدواتُ المعرفةِ، يبقى الرِّهانُ التَّربويُّ الأهمُّ هو الإنسانُ: كيف ننمِّي قدراتِهِ، ونوقظُ فضولَهُ، ونمنحُهُ الثِّقةَ ليكونَ شريكًا في صناعةِ المستقبلِ.
من هنا، تبرزُ أهمِّيَّةُ المبادراتِ الَّتي تجمعُ بين المعرفةِ والتِّكنولوجيا والإبداعِ، وتتيحُ للتَّلامذةِ فرصًا للتَّجربةِ والاستكشافِ، وتحويلِ الأفكارِ إلى إنجازاتٍ ملموسةٍ.
لقد أتاحتْ برامجُ EdTech Plus للتَّلامذةِ فرصةَ التَّعرُّفِ إلى مجالاتٍ معرفيَّةٍ وتقنيَّةٍ متجدِّدةٍ، وتنميةِ قدراتِهِمْ في التَّفكيرِ والابتكارِ والعملِ الجماعيّ. وتكمنُ قيمةُ هذه التَّجربةِ فيما أطلقتْهُ من طاقاتٍ، وما عزَّزَتْهُ من ثقةٍ بقدرةِ المتعلِّمِ على المبادرةِ والإبداعِ
فالتَّعليمُ الَّذي نطمحُ إليهِ لا يكتفي بتزويدِ التِّلميذِ بالمعرفةِ، بل يعلِّمُهُ كيف يفكِّرُ، ويبحثُ عن الحلولِ، ويوظِّفُ ما تعلَّمَهُ بوعيٍ ومسؤوليَّةٍ.
ومن موقعِنا في مصلحةِ الشُّؤونِ الثَّقافيَّةِ والفنونِ الجميلةِ، نرى في هذه المبادراتِ مِساحةً يلتقي فيها التَّعليمُ بالثَّقافةِ والابتكارِ؛ فالثَّقافةُ انفتاحٌ على الآخرِ، وقدرةٌ على التَّفكيرِ والتَّعبيرِ والتَّجديدِ، والتِّكنولوجيا، حين تُوظَّفُ تربويًّا بوعيٍ، تصبحُ وسيلةً لتوسيعِ الآفاقِ وإطلاقِ الطَّاقاتِ.
كما تؤكِّدُ هذه التَّجربةُ أهمِّيَّةَ الشَّراكةِ بين وزارةِ التَّربيةِ والتَّعليمِ العالي، والمؤسَّساتِ التَّربويَّةِ، والجهاتِ الدَّاعمةِ للتَّطويرِ التَّعليميِّ؛ فنجاحُ المبادراتِ التَّربويَّةِ يقومُ على تكاملِ الجهودِ، وعلى ما تتيحُهُ للمتعلِّمينَ من فرصٍ للنُّموِّ والإبداعِ.
وفي هذه المناسبةِ، نحيِّي المؤسَّساتِ التَّربويَّةَ المشاركةَ، وإداراتِها ومعلِّميها، ونثمِّنُ جهودَ معهدِ EdTech Plus في تنفيذِ هذه البرامجِ ومواكبةِ التَّلامذةِ. ونباركُ للمؤسَّساتِ الَّتي تحتفي اليومَ بإنجازاتِها، ونهنِّئُ التَّلامذةَ جميعًا على ما أظهروهُ من حماسةٍ ومبادرةٍ وجرأةٍ في خوضِ التَّجربةِ.
ختامًا، لعلَّ أجملَ ما نحتفي بهِ اليومَ هو ما أظهرَهُ تلامذتُنا من طاقاتٍ وأفكارٍ واعدةٍ، وما أثبتوهُ من قدرةٍ على المبادرةِ والتَّجربةِ والابتكارِ، حين تُتاحُ لهمُ الفرصةُ، ويحظَوْنَ بالرِّعايةِ والتَّشجيعِ.
فلنجعلْ من هذه التَّجربةِ منطلقًا لمساراتٍ أوسعَ منَ التَّعلُّمِ والإبداعِ، ولنتعاونْ كي تبقى مدارسُنا بيئاتٍ حاضنةً للمواهبِ، تتيحُ لكلِّ تلميذٍ أن يكتشفَ قدراتِهِ، ويطوِّرَ إمكاناتِهِ، ويحوِّلَ أفكارَهُ إلى إنجازاتٍ تفتحُ أمامَهُ طريقَ المستقبلِ المشرقِ.
شكرًا لكلِّ يدٍ أسهمتْ، ولكلِّ فكرةٍ ألهمتْ، ولكلِّ شراكةٍ حوَّلتِ الطُّموحَ إلى إنجازٍ
معًا نمضي في بناءِ الإنسانِ، ونرسمُ لأجيالِنا ملامحَ مستقبلٍ أرحبَ للتَّعلُّمِ والابتكارِ.