Search Icon

تجمع الصناعيين في البقاع يؤكد صمود الصناعة ويدعو إلى الابتكار والاستدامة وتعزيز التصدير

منذ 3 أسابيع

متفرقات

تجمع الصناعيين في البقاع يؤكد صمود الصناعة ويدعو إلى الابتكار والاستدامة وتعزيز التصدير

الأحداث -  عقد تجمع الصناعيين اللبنانيين في البقاع اجتماعًا برئاسة نقولا أبو فيصل، بحضور أعضاء الهيئة الإدارية، وعميد الصناعيين في البقاع عصام قاسم، ورئيس مجلس الأمناء الأستاذ سليم عراجي، إلى جانب مدير كلية الزراعة في الجامعة اليسوعية الدكتور وديع سكاف.

وتخلّل الاجتماع عرض لتجارب الصناعيين في منطقة البقاع، ومناقشة التحوّلات التي شهدها القطاع الصناعي في ظل الأزمات الاقتصادية المتعاقبة، حيث أكّد المجتمعون صمود الصناعات المحلية وقدرتها على التكيّف مع مختلف التحديات، مشدّدين على أنّ الصناعة تبقى إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني.

كما تناول البحث أبرز القضايا الصناعية في البقاع وسبل تطويرها، لا سيما تحديث آليات الإنتاج، تحسين الجودة، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات اللبنانية في الأسواق المحلية والخارجية.

وأكد المشاركون ضرورة تجديد القطاع الصناعي من خلال دعم الابتكار والتكنولوجيا، واستحداث اختصاصات مهنية وجامعية تلبي حاجات المصانع، خصوصًا في مجالات التصنيع المتقدّم، وإدارة الإنتاج، وتطوير الاقتصاد. كذلك جرى التطرّق إلى خطة عمل تجمع الصناعيين واللجان المنبثقة عنه، ودورها في متابعة الملفات الصناعية والتواصل مع الجهات الرسمية والأكاديمية، إضافة إلى بحث مشاركة الصناعيين في زيارات خارجية للاطلاع على التجارب الصناعية الناجحة، وفتح آفاق جديدة أمام التصدير وتعزيز العلاقات مع الأسواق الخارجية.

وشدّد المجتمعون على أهمية توحيد جهود الصناعيين في البقاع لتعزيز التصدير، وضرورة توفير بيئة داعمة للصناعة عبر اعتماد سياسات تحفيزية وتقديم تسهيلات لوجستية وتمويلية، بما يسهم في تنشيط الدورة الاقتصادية وخلق فرص عمل مستدامة.

كما جرى بحث موضوع البصمة الكربونية وأهمية إدخال معايير الاستدامة البيئية في القطاع الصناعي، حيث أكّد المشاركون أنّ خفض البصمة الكربونية للمنتجات بات ضرورة حتمية في ظل تشدّد الأسواق الخارجية في اعتماد المعايير البيئية شرطًا أساسيًا للنفاذ إلى أسواق التصدير.

وفي هذا السياق، شدّد الصناعيون على أهمية اعتماد تقنيات إنتاج صديقة للبيئة، وترشيد استهلاك الطاقة، واستخدام مصادر طاقة بديلة كلما أمكن، بما يعزّز تنافسية الصناعة اللبنانية، ويحمي البيئة، ويحقّق تنمية صناعية مستدامة تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني والأجيال المقبلة.

وفي الختام، أكد المجتمعون التزامهم مواصلة العمل لتطوير الصناعة الوطنية وتعزيز دورها في تحقيق النمو الاقتصادي ودعم المناطق الإنتاجية، وفي طليعتها البقاع، باعتباره رافعة أساسية للاقتصاد اللبناني، والعمل على إعادة لبنان إلى موقعه الصناعي في العالم العربي ودول الخليج وسائر الأسواق العالمية.