الاحداث - صدر عن المكتب الاعلامي للنائب جهاد بقرادوني البيان التالي: لقد حان الوقت، وما عاد بالإمكان انتظار سلطة "تمييع" التحقيقات في ملف انفجار مرفأ بيروت، أكثر.
فالإفلات من العقاب بالصّراخ، والتخوين، والاتّهام بالعمالة، هو منهج قديم لدى سلطة "النيترات". وهي لن تعمل في أي يوم، من أجل السماح بالوصول الى حقيقة ما جرى في 4 آب 2020.
فهل تدين نفسها؟ بالطبع لا. ولكن لا يمكن الصّمت، ولا القبول بهذا النّهج، لا وطنياً، ولا أخلاقياً. فمن حقّ أهالي ضحايا الانفجار أن يعرفوا الحقيقة، وأن يروا مُعاقَبَة المتسبّبين بما حصل.
وبما أن الاتّكال على الداخل في هذا المسار "فالج لا تعالج"، أصبح من الواجب اللّجوء الى الأمم المتّحدة، وطلب المساعدة من القيّمين على العدالة الدولية، بالاستناد الى داخل معطَّل في كل شيء، وعن كل شيء. فانفجار مرفأ بيروت جريمة ضدّ الإنسانية، ومن أبسط الحلول المُمكِنَة، والضرورية، والواجبة، طلب المساعدة الدولية في كلّ ما يتعلّق بها.
تشكيل لجنة تقصّي حقائق دولية، بداية منطقيّة، في دولة لا تسمح لقاضٍ بالعمل، ولا تقبل سوى بالعدالة التي تناسبها. أما إذا استمرّ "التمييع"، والرّفض، "فلكلّ حادث حديث".
العدالة لضحايا انفجار مرفأ بيروت.
====