الاحداث - اعلن رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، مساء الأربعاء، أنّ “تكتل لبنان القوي سيشارك في جلسة مجلس النواب غداً الخميس لانتخاب رئيس”، موضحًا أننا “سنصوت بورقة بيضاء”.
ورفض باسيل، في حديث لـ”الجزيرة”، “تعديل الدستور بهدف انتخاب قائد الجيش اللبناني حوزيف عون رئيساً للجمهورية”.
الى ذلك، حذر من أنّه “إذا لم تشكيل حكومة جديدة، فنحن ذاهبون إلى أبعد من فوضى دستورية واجتماعية”.
وقال :"لم نحصر الترشيح بمن له بشخصه حيثية شعبية وبالتالي الخيار اصبح اوسع لكن ليس بكثير واستراتيجيتنا تجنب الفراغ ومرنون بإمكان التوافق على رئيس وحددنا العناوين الاساسية من خلال ورقتنا".
أضاف:"ورقة الاولويات كانت بابا لنطرق باب الآخرين ونحن جديون بالبحث عن رئيس لكن حتى الآن لا ارى فرصة جدية للانتخابات ونحن ضد استسهال الفراغ سواء من الحلفاء او الخصوم فحالة الناس لا تحتمل".
وأكد أنه"لا يمكن ان نسير بفرنجية لأن هناك اختلافا بالفكرة الاصلاحية وحول بناء الدولة وبالفكر السياسي الاساسي وهذا موضوع لا يعنيني شخصيا بل يعني الناس الذين منحونا ثقتهم".
ولفت الى أن هناك نظريتان لا تصحان ابدا: الاولى بأن ذهاب البلد الى فوضى امنية يعني وجوب امساك الوضع امنيا او من خلال احد القادة الامنيين فعندما يصبح هذا الشخص رئيسا لا تعود لديه الصفة الامنية... والثانية ان الدخول في الفراغ يغني عن الحاجة الى تعديل الدستور وهذه هرطقة".
وقال:"اذا كانت هناك سوابق خاطئة فهذا لا يعني وجوب تكرارها وفكرة ان الدستور يعدل في كل مرة امر لا نستسيغه بطبيعتنا فلبنان يجب ان يعتاد على الانتظام والمواقع المارونية الاساسية في الدولة كقيادة الجيش وحاكمية المركزي ورئاسة المجلس الاعلى للقضاء لا يجب ان تكون محطة للقفز نحو الرئاسة".
واضاف:"رأينا بأي مرشح يتحدد وفق التزامه بالاولويات الرئاسية التي حددناها في ورقتنا".
ورأى:"أن مقولة رئيس الظل لا تعني شيئا فبوجود قامة كبيرة مثل العماد عون من يكون ظله يمحى وانا لست ممحيا والدور الذي العبه اقوم به من موقعي".
واعتبر أنه المعني الاول بملف ترسيم الحدود منذ تولي وزارة الطاقة حين اوجدنا قطاع البترول في لبنان بقوانينه ومراسيمه ومسوحاته والهيكل الاداري والتقني والتلزيمات والعقود وصولا الى اليوم وكنت معنيا به كذلك من موقعي كوزير خارجية".
وقال:"لبنان حصل على مئة بالمئة مما كان يطالب به في موضوع الترسيم ومقولة ان لبنان قدم تنازلات مقابل امور لها علاقة برفع العقوبات الاميركية عني سخيفة كالذي يقولها".