الاحداث- أوضح رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل أنّ "حاكم مصرف لبنان ما زال يجمع الدولار من السوق بأعلى من السعر ليمنع انخفاضه وينغّص فرحة اللبنانيين بإنجاز اتفاق الترسيم".
وفي كلمة خلال ذكرى 13 تشرين الأول، قال: "لا نصدّق أنّنا نستطيع الانتصار على إسرائيل ونسحب من أنيابها الخط 23 وحقل قانا، ولا نستطيع أن ننتصر على "كم صعلوك فاسد" قيمته بدولارته المسروقة من جيوب الناس".
وأضاف: "لا يمكن أن يكون حاكم المصرف المركزي لص دولي ملاحق من 7 دول بالعالم، ويهرب من العدالة في لبنان ولا يزال يتحكّم بسعر العملة الوطنية ومسؤول عن احتياطي الذهب".
وذكر أنّ "انتصار الحدود البحرية لا يَحل مكان الانتصار على الفساد، ولا يعفينا من الإصلاحات"، مشيرًا إلى أنهّ "صحيح أنّ فريقنا صنع إنجاز كبير للبنان، ليس فقط في الحدود البحريّة، وأيضاً في الثروة النفطية، والأهم بتكريس وضمان حقّنا باستخراجها، لا ذلك لا يكفي"، لافتًا إلى "أننا قمنا بإنجاز النفط والغاز وهذا الأمر لا يمكن لأحد أنّ يدّعيه أو ينكره، لأنه لم يعمل أحد فيه مثلنا؛ نحن استلمنا وزارة لم يكن فيها ورقة عن النفط".
وشدد باسيل، على أنّ هذا "إنجاز للبنانيين على إسمنا، كِلفته 14 سنة عمل وسهر حتى تمكّنا من خلق قطاع البترول في لبنان، بقوانينه ومراسيمه وهيئته ومسوحاته وتلزيماته وعقوده وخططه الحالية والمستقبلية"، موضحًا أنّ هذا "غير القوانين التي قمنا بهما ولم تقرّ مثل الصندوق السيادي، وقانون النفط بالبرّ، وقانون الشركة الوطنية للتخزين والأنابيب، وقانون خط الغاز الساحلي وقانون الكابلات والأنابيب البحرية، دون أنّ ننسى مشاريع ومحطّات التخزين والتغويز والمصافي والدراسات والمسح النفطي جواً وبراً وبحراً".
وذكر أنّه "إذا كان ممنوع أن يفرح اللبنانيين بإنجاز الحدود والغاز، لأننا لسنا من وضعنا الغاز في البحر، فإذًا ممنوع أنّ نحتفل بمشروع مائي من حفر بئر لسدّ، لأن المياه تأتي من السماء".
وشدّد على أنّ أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، ثبّت معادلة "لا غاز من كاريش من دون غاز من قانا" بقوة المقاومة وصواريخها ومسيّراتها"، مؤكدًا "أننا أخدنا كل حقل قانا، بالرغم من عدم وجوده بالكامل بمنطقتنا"، لافتًا إلى أنّ "النفط والغاز هو كنز للأجيال المقبلة، وهو "القرش الأبيض" لكل اللبنانيين، والصندوق السيادي سند أساسي لتأمين السيادة المالية للبنان، برئاسة رئيس الجمهورية".
وذكر باسيل، أنّ "الإصلاحات بحاجة لحكومة ولرئيس، الأولويّة هي طبعاً للرئيس الجديد، لكن الحكومة يجب أنّ تتشكّل لتكون بوليصة تأمين بحال الفراغ".
واعتبر أنّه "مش حرزانة الرئيس عون يقبل بآخر اسبوعين بيلّي ما قبل فيه بست سنين"، موضحًا أنه "على الرغم من أننا لسنا مهتمين لنكن في الحكومة، لا نقبل أن يُمسّ بحق رئيس الجمهورية ولا بحق الناس التي نمثلها".
وحول ملف الرئاسة، أكّد "أننا لن نقبل برئيس ليس لديه حيثيّة شعبيّة ونيابيّة أو غير مدعوم من كتلة نيابية وازنة".
وقال: "عم نسهّل بس مش لحتّى حدا يستخف أو يستهتر أو يقطّع! انتبهوا أحسن ما نغيّر رأينا! لا بقى تنتظروا وتراهنوا، وتقولوا بكرا الفراغ بيتعّب الناس... نحنا ما منتعب".
ورأى أن "الجنرال بـ 31 تشرين 2022 راجع على الرابية ومعه سنبدأ المقاومة الاقتصادية لنسترجع اموالنا وعيشنا الكريم، ولنحرّر اقتصادنا من الريع وماليّتنا من الحصار، ونستردّ السيادة المالية من خلال سياسة استثمارية لا استدانية".
وقال: "ولاية الرئيس عون في بعبدا انتهت ولكن المعركة مع الفساد لم تنته، ولا عاد النازحون واللاجئون، ولا عادت الأموال للناس، ولا انتهى التدقيق الجنائي، ولا استخرجنا الغاز ولا أتت الكهرباء، خلصت الولاية ببعبدا بس مش بالرابية".
وفي شأن منفصل، قال رئيس "التيار الوطني الحر" "لا ننسى من فرح أو زغرد أو استهزأ أو خان أو قصف، لكن بالأمس كرّروا أنفسهم في البرلمان قاموا بالاستهزاء ولم يتضامنوا وكشفوا عن أنفسهم من جديد"، معتبرًا أنّ "13 تشرين هزيمة عسكرية من دون أخذ توقيع".
وأضاف: "كل الذين كانواأزلام الوصاية، انقلبوا عليها حين ضعفت، واليوم وسوريا بأزمتها، "عم يعيّرونا" بانفتاحنا عليها، فلم يتعلموا أي شيء، بالحرب وصلوا متأخرين، وبالسلام ما زالوا متأخرين"، مؤكدًا أنّ "كل شهيد قدّم حياته من أجل لبنان، له التحيّة ولو أننا نختلف معه".