الأحداث - أكد المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير أن "التدابير الأمنية المعتمدة منضبطة وتحت السيطرة".
كما أكد شقير من معبر المصنع الحدودي، حيث اطلع على الإجراءات المتخذة لحماية المعبر، أن "الأولوية المطلقة هي الحفاظ على أرواح العناصر والتجهيزات داخل معبر المصنع الحدودي"، مشدداً على أن "المعبر شرعي ولا يمكن أن يُستخدم لتهريب السلاح".
وأوضح شقير أن "كل الشاحنات تخضع لإجراءات تفتيش دقيقة"، واصفاً ما يُتداول عن عمليات تهريب بأنه "ادعاءات غير صحيحة، لا سيما في ظل الواقع السياسي في سوريا الذي لا يسمح بذلك".
وأشار إلى أن "الاتصالات مستمرة بين مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية مع الجانب المصري، على أن تُحسم نتائجها خلال ساعات في إطار جهود لتحييد المعبر عن أي استهداف"، لافتاً إلى أن السلطات السورية تعمل بدورها في الاتجاه نفسه.
ودعا العناصر الأمنية إلى "رفع مستوى الجهوزية واليقظة والتنسيق الكامل مع الجيش والجمارك"، مؤكداً أن "حماية العناصر والمركز تبقى الأساس".
وفي ما يتعلق بالضمانات، كشف شقير أن "الاتصالات مستمرة عبر المبادرة المصرية، إلى جانب جهود دولية، لا سيما مصرية وأميركية، تهدف إلى تحييد المعبر وإعادة فتحه في أقرب وقت ممكن".