الاحداث- كتبت دانا محمود
أكد عضو كتلة "الكتائب "النائب د.سليم الصايغ أنه "يجب أن يأتي رئيس الجمهورية متحرّراً من أي التزامات وضوابط سياسية ضيّقة"، معتبرًا "أنه واذا فاز رئيس تيار المردة سليمان فرنجيّة برئاسة الجمهوريّة فسيكون هذا امتدادٌّ للعهد السابق".
وفي حديث الى مندوبة وكالة "الاحداث 24 " لفت الصايغ الى " أنه ليس هناك من مرشّح قادر على أن يحصل على ٨٦ صوتًا ، لذلك سيبقى خيار الورقة البيضاء موجوداً".
وعن المواصفات التي يجب أن يتحلى بها الرئيس العتيد، قال الصايغ " يجب أن يكون الرئيس العتيد متحرّراً من أي التزامات وضوابط سياسية ضيّقة، وأن تكون قوّته بحرّيته، وأن يلتزم بإعطاء ضمانة للقطاع الخاص لإعادة هيكلة المصارف والشراكة بين القطاعين الخاص والعام، أي التوفيق بين ضرورة حماية المبادرة الفردية من ناحية، وتأمين دولة الرّعاية من ناحية أخرى".
وأضاف "نريد رئيساً يقول كيف يتصور موضوع السيادة وتطبيقاته ضمن استراتيجيات دفاعيّة ويقرن القول بالفعل، والوعد بالوفاء، وعليه إزالة انعدام الثقة الحاصل بين الطوائف وانعدام الثقة حول الخيارات السياسية".
وأشار إلى "أنه لا يمكن قيام دولتين على أرض واحدة، وأن تصرّف الجهاز الأمني التابع ل"حزب الله" في المهمات التي يجب أن يقوم بها جهاز الأمن اللبناني هو أمرٌ لا يجوز فهذا يعتبر تكريس وتثبيت لقضية الأمن الذاتي التي يمارسها "حزب الله".
شروط قبول الحوار
وعن دعوة الرئيس برّي للحوار، قال الصايغ "أن حزب الكتائب اعلن موافقته على الحوار على ان تكون جلسة وحيدة ومحددة في الزمان والمكان ذات جدول اعمال واضح وهو عدم التكلم في مضمون الأسماء واللعبة الانتخابية، انما التكلم عن الاجراءات، بمعنى أن لا نخرج من الجلسة من دون اسم منتخب".
وأضاف "أن الدستور لا يقول أوقف عملية الانتخاب، وابدأ بحوار، وتوافق على اسم، ثم اذهب الى مجلس النواب لكي يقر ما تم التوافق عليه".
وذكر أن المشكلة الوحيدة هي "أن "حركة أمل " و"حزب الله" لديهم مرشح واحد وهو سليمان فرنجية وهما يؤجلان الانتخابات لريثما يمكن ان يحصّل هذا المرشح على أكبر عدد من الأصوات ويقنع الآخرين به".
حراك جبران باسيل
وعن تحرّك رئيس التيار الوطني الحر في الملف الرئاسي قال "ان هدفه تعويمي، فباسيل قوته مسيحيّاً انّه حليف "حزب الله"، فيحاول اللعب يومًا على التماهي والتحالف الوثيق معهم، ويوم آخر يشد العصب المسيحي بخطاب قد يناقض "حزب الله".
أضاف " رغم تصريح باسيل بأنه لا يريد الرئاسة، فهو يراهن على لعبة الوقت وفي تقلب مواقفه ليصبح مقبولاً كرئيس للجمهورية، فهو يرفض رفضاً قاطعاً ترشيح قائد الجيش أو سليمان فرنجية".
وعن كلمة السر الدولية المنتظرة لإنتخاب رئيس للجمهورية، رأى الصايغ "ان "حزب الله" يسعى الى تعويم الورقة اللبنانية ليستطيع أن يقايض عليها، ولكن ورقة لبنان دوليّاً أصبحت محروقة، فقد تكون كلمة السر موجودة في "حارة حريك".
نقبل بتعديل الدستور ولكن...
وعن موقف حزب الكتائب من الدعوة الى تعديل الدستور لانتخاب قائد الجيش قال: " قد نذهب لاستثناءٍ دستوري اذا وصلنا الى مرحلة لا مفرّ منها لخلاص البلد، ، مع العلم اننا نفضل البقاء على موقفنا الثابت، وحينها قد نقيّم حجم الاستثناء وكيفية التعامل معه".
وأردف قائلاً:" هذه منهجية التفكير لدينا، لكن لا قرار نهائي بعد على صعيد الحزب ككل".
وردًا على سؤال عن امكان وصول اي مرشح يعارض ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة الى بعبدا، قال:"ان اي دولة تريد انتهاك سيادة لبنان وكرامة أرضه أو شعبه، من واجب الدولة بكل مكوناتها اتخاذ الموقف المناسب لحماية هذا الوطن".