Search Icon

يزبك من ملبورن: لبنان أمام فرصة حقيقية للخروج من دائرة الحرب والسلاح غير الشرعي

منذ 53 دقيقة

سياسة

يزبك من ملبورن: لبنان أمام فرصة حقيقية للخروج من دائرة الحرب والسلاح غير الشرعي

الأحداث – وصل عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب غياث يزبك وعقيلته هيلين إلى مدينة ملبورن الأوسترالية، في مستهل زيارة إلى أوستراليا تستمر نحو أسبوعين، تتضمن لقاءات رسمية وحزبية لبحث أوضاع الجالية اللبنانية والتطورات السياسية في لبنان والمنطقة.

وكان في استقبالهما في مطار ملبورن القنصل العام للبنان في ولاية فيكتوريا طنوس قبعيتي، ومنسق «القوات اللبنانية» في أوستراليا طوني عبيد، ورئيس مركز ملبورن إيليا ملحم، إلى جانب عدد من مسؤولي الحزب في أوستراليا.

واستهلّ يزبك زيارته بلقاء في القنصلية اللبنانية في ملبورن، بحث خلاله مع القنصل العام والوفد المرافق شؤون الجالية اللبنانية والخدمات القنصلية، إضافة إلى المستجدات السياسية والاقتصادية في لبنان ودور «القوات اللبنانية» على المستويين الوزاري والنيابي. وأقام قبعيتي غداءً على شرف يزبك والوفد المرافق، حضره القنصل الفخري لتسمانيا المحامي فادي الزوقي.

كذلك، عقد يزبك لقاءً حزبياً في مركز ملبورن، جمعه بمسؤولي «القوات اللبنانية» ومناصريها في أوستراليا، وتخللته كلمات ترحيبية استحضرت مسيرته السياسية والنضالية وعلاقته برئيس الحزب سمير جعجع، وأكدت أهمية دور الانتشار اللبناني في مواكبة القضايا الوطنية ودعم اللبنانيين في الداخل.

وفي كلمته، توجّه يزبك إلى أبناء الجالية اللبنانية، مؤكداً أنهم «ليسوا مغتربين عن وطنهم ما داموا يحافظون على صلتهم به من خلال العمل والعطاء». واستعاد محطات من تاريخ الهجرة اللبنانية، من أحداث عام 1860 والمجاعة الكبرى وصولاً إلى الحرب اللبنانية التي اندلعت عام 1975، داعياً المنتشرين إلى عدم الاستسلام للشعور بالذنب بسبب مغادرتهم لبنان، ومشدداً على أن استمرار ارتباطهم بوطنهم يشكّل امتداداً لحضوره ودوره.

واستشهد يزبك بمقولة الرئيس الشهيد بشير الجميل: «هوجمنا كمسيحيين، ولكننا دافعنا كلبنانيين»، مشيراً إلى محطات من تاريخ النزاعات اللبنانية لتأكيد أهمية احتضان المواطنين بعيداً من الانتماءات الطائفية. ولفت إلى استقبال عائلات مسلمة في المناطق المسيحية خلال اجتياح عام 1982، وإلى فتح «القوات اللبنانية» أبواب منازلها وأديارها أمام نازحين شيعة خلال الحرب الأخيرة.

وفي الشأن السياسي، رأى يزبك أن لبنان أمام فرصة حقيقية للخروج من دائرة الحرب والعداء المستمر، محذراً من أن هذه الفرصة قد لا تتكرر إذا لم تحسن الدولة، برؤسائها ومسؤوليها، التعامل معها بحزم وحكمة.

ودعا الدولة إلى اتخاذ خطوات جريئة لمعالجة الأزمة، منتقداً الطروحات التي تدعو إلى التعايش مع السلاح غير الشرعي على أساس وقف المواجهة مع إسرائيل، معتبراً أن هذا الخيار لا يعالج جوهر المشكلة.

كما تطرق إلى ما وصفه بالتناقض في مواقف بعض القوى التي كانت تعارض «القوات اللبنانية»، قبل أن تتقاطع معها في عدد من المواقف الراهنة.

وعلى الصعيد الحزبي، دعا يزبك القواتيين والقواتيات في أوستراليا إلى تكثيف العمل والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مشيراً إلى تأجيلها بفعل التطورات الأمنية، ومؤكداً استمرار الجهود لإجرائها في أقرب وقت ممكن.

وأوضح أنه يزور أوستراليا ممثلاً رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، لنقل رؤية الحزب حيال الأوضاع في لبنان وقضايا اللبنانيين في الداخل والانتشار.

واختُتم اللقاء بحوار مفتوح أجاب خلاله يزبك عن أسئلة الحاضرين، تلاه عشاء أقامه مركز ملبورن على شرفه وعقيلته، في أجواء أخوية.