الاحداث- شارك سفير لبنان لدى الفاتيكان الدكتور فريد الخازن في ندوة من ضمن سلسلة محاضرات "رأي وحوار"، بعنوان: "صراعات دولية ومحاور إقليمية، أي تحديات تواجه لبنان"، في حضور مجموعة من السفراء السابقين وأساتذة جامعات وباحثين واعلاميين.
أدار الجلسة الصحافي قاسم قصير، واستهلت بكلمة ترحيبية للسفير منصور عبدالله، ثم تحدث السفير الخازن، فأكد "دور الفاتيكان غير المشروط في دعم لبنان، واتصالات الكرسي الرسولي والبابا فرنسيس شخصيا وعبر سفراء الفاتيكان في كل الدول، الأوروبية والأميركية والإسلامية لدعم لبنان ومنعه من الانهيار".
ورأى الخازن أن "لا اتفاق نوويا بين أميركا وايران، وان الجو العام الأميركي وبخاصة الكونغرس والمسؤولون الأميركيون، لا يوافق معظمهم على الطروحات والشروط الإيرانية لعقد الاتفاق النووي".
وأكد أن "المعلومات التي يملكها لا تشير إلى عقد اتفاق بين واشنطن وطهران في هذه المرحلة".
وتحدث عن الحرب الروسية - الأوكرانية، واعتبر أنها "تشكل عبئا وخطرا كبيرا على العالم بأسره لانها تؤثر على الاقتصاد العالمي والغذاء، والعلاقات الدولية برمتها".
ورأى أن "أوروبا مستسلمة كليا للولايات المتحدة الأميركية بخاصة على الصعيد العسكري، وهذا الأمر يصب بمصلحة واشنطن في هذه الحرب المدمرة كما يزعج الأوروبيين ويجعلهم أسرى هذا الخيار الصعب".
كما تطرق السفير الخازن الى أدوار تركيا ومصر ودول الخليج العربي وايران وإسرائيل في المنطقة، مشيرا الى أن "لبنان يعاني اليوم جراء السياسات المتبعة على أكثر من صعيد، بخاصة على الصعيد المالي والاقتصادي". ورأى أن "الحلول ليست في متناول اليد في وقت قريب وان معاناة اللبنانيين بادية في كل المجالات"، داعيا إلى "الحوار بين الأفرقاء اللبنانيين، للخروج من المأزق الذي يعانيه الجميع من دون استثناء".