أعلن البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أنّ "البطاركة "انقبروا" في كعب وادي الديمان على مدى 400 عام في عهد العثمانيين حتى وصلوا إلى هنا نتيجة الصمود".
وفي حديثٍ لبرنامج "وهلق شو" مع الزميل جورج صليلي عبر قناة "الجديد"، قال الراعي: "دائماً ما أدعو السياسيين للإرتفاع من بين المصالح الصغيرة إلى القمم من أجل التخلي عن المصالح الشخصية".
وأكّد أنّه "ليس كل ما يقال من زوار بكركي من على منبرها يعبر بالضرورة عن رأينا"، قائلاً: "أوقات ما بصرلي اسمعهم" وموقف بكركي نعبر عنه في عظة الأحد".
وعن التشكيلات القضائية، قال الراعي: "أخبرت الرئيس عون رأيي بضرورة توقيع التشكيلات القضائية، ولا يمكنني ذكر رده للإعلام".
وأضاف، "وزير المالية لم يمض مرسوم تعيين قضاة التمييز لأنه "قيل له" بأن لا يمضي".
وعن تحقيقات إنفجار المرفأ، أشار إلى أن "الرأي العام اعتبر أن القاضي الرديف طُرح لسحب الملف تدريجياً من القاضي البيطار، "وممكن يكون صح" لكن طرح القاضي الرديف كان لحالة انسانية بسبب تكبيل القاضي البيطار".
ولفت إلى أنّ "مجلس القضاء الأعلى رفض مرتين تعديل تعيينات قضاة التمييز لأنه هذا الأسلوب معتمد في كل تعيينات المحاكم الأخرى أو تعديل كافة المحاكم الأخرى"، قائلاً: "اذا ما مشيو فيها رح تضل معرقلة هيك".
وتابع الراعي، "أطلب تعاوناً دولياً مع المحكمة اللبنانية للمساعدة في التحقيقات في قضية مرفأ بيروت".
ولفت الى أنه "ينصح السياسيين بالإرتفاع إلى أعلى القمم لكن لا أحد يستجيب بسبب مصالحهم الشخصية"، مشيراً الى "أنه أنتظر من فخامة الرئيس أن يقوم بجهده مع كل المعنيين لإنتخاب رئيس جمهورية قبل انتهاية ولايته وأن "يعمل اللي ما بينعمل ليصير هيك"".
واكد أن الشغور الرئاسي "جريمة" ونحن ندينه فلدينا شخصيات جيدة "ومش شغلتنا نعطي أسماء".
ورأى أنهم لعبوا اللعبة على البطريرك مار نصرالله بطرس صفير" وحملوه مسؤولية الإنهيار في حال لم يطرح أسماءً للرئاسة فقدم 5 أسماء لم يختاروا أحداً منها
وقال:"لم اقتع يومًا بفكرة الرئيس القوي" وبالنسبة الي كل ماروني لديه المؤهلات يمكن أن يكون رئيس جمهورية "ومني ضد حدا"".
أضاف:"لست مقتنعاً "بالرئيس القوي" ولا "بالرئيس الأقوى في طائفته" وأرفض هذه الفكرة فليس هناك معياراً لهذه القوة في الطائفة وليس فقط المسيحيون هم من انتخبوا النواب المسيحيين".
وتابع:"نريد رئيساً يجمع ولا يملك مصالح شخصية وأن يكون متجرداً ومتحرراً".
ورداً على سؤال قال:"العلاقة بين بكركي وحزب الله متوقفة على اللجنة المشكلة بيننا وبينهم واجتماعاتها مستمرة لإيصال الآراء المتبادلة".