Search Icon

الرئيس عون : لمنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر وتعزيز انتشار القوى الأمنية في الجنوب

منذ ساعة

سياسة

الرئيس عون : لمنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر وتعزيز انتشار القوى الأمنية في الجنوب

الاحداث- ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، اجتماعاً أمنياً خُصّص لعرض الأوضاع الأمنية في البلاد والإجراءات التي يتخذها الجيش والأجهزة الأمنية للمحافظة على الأمن والاستقرار وتنفيذ قرارات السلطة السياسية.

وحضر الاجتماع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، والمدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس ونائبه العميد مرشد الحاج سليمان، ومدير المخابرات العميد طوني قهوجي، ورئيس فرع المعلومات العميد محمود قبرصلي، ورئيس مكتب المعلومات في الأمن العام العميد طوني الصيصا.

وأكد الرئيس عون ضرورة التشدد في تطبيق القوانين، ومنع المظاهر المسلحة، ومصادرة الأسلحة والذخائر، والإسراع في التحقيقات، وإحالة المخالفين على القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب متابعة دقيقة للأوضاع واعتماد الإجراءات الاستباقية الضرورية، وقطع الطريق على أي استغلال للشأن الاقتصادي لتحويله إلى إخلال بالأمن.

وقال إن الأمن والاستقرار يشكلان أساس قيام الدولة، ولا يمكن تحقيقهما إلا من خلال فرض سلطة القانون وتعزيز حضور المؤسسات الأمنية والعسكرية والتنسيق الكامل في ما بينها، بما يضمن حماية المواطنين وصون سلامتهم وطمأنينتهم، مؤكداً أنه لا يجوز التهاون مع أي محاولة للإخلال بالأمن أو المساس باستقرار البلاد.

ولفت إلى ضرورة رفع مستوى الجهوزية والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتبادل المعلومات باستمرار، وتقييم التطورات بدقة، بعيداً من أي ازدواجية في الأدوار أو تضارب في الصلاحيات، بما يضمن تكامل الجهود لحماية لبنان واللبنانيين وترسيخ الثقة بالدولة ومؤسساتها.

وطلب عون تعزيز وجود قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة في القرى والبلدات الجنوبية غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، بهدف توفير الطمأنينة للأهالي وتسهيل حصولهم على الخدمات الإدارية.

ونوّه بعمل الجيش والقوى الأمنية وجهوزيتها وسرعة تحركها وفعاليتها في كشف الجرائم ومرتكبيها وملاحقتهم وتوقيفهم.