الأحداث – تراجعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الجمعة، متجهةً نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أكثر من أربعة أشهر، مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من التضخم، ما عزّز التوقعات بإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 في المئة إلى 4016.27 دولاراً للأونصة، بعدما لامس أدنى مستوى له منذ 20 تموز الماضي، مسجلاً تراجعاً أسبوعياً بنحو 3.5 في المئة، وهو الأكبر منذ حزيران 2026.
كما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول بنسبة 0.7 في المئة إلى 4030.40 دولاراً للأونصة.
ويأتي الضغط على المعدن الأصفر مع ارتفاع أسعار النفط بفعل التوترات الجيوسياسية، الأمر الذي يعيد تأجيج المخاوف التضخمية ويعزز التوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية. ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى تقليص جاذبية الذهب، الذي لا يدرّ عائداً، مقارنة بالأصول التي توفر عوائد.
وتتجه أنظار المستثمرين إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يومي 27 و28 تشرين الأول، إضافة إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية المرتقبة، بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
المعادن النفيسة الأخرى
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، أشارت «رويترز» إلى استمرار الضغوط على الأسواق، مع تسجيل الفضة والبلاتين والبلاديوم تراجعات أسبوعية، في ظل تنامي المخاوف التضخمية وعمليات البيع في الأسواق.
ويعكس أداء المعادن النفيسة حالياً حساسية المستثمرين تجاه تحركات النفط والدولار وعوائد السندات الأميركية، إلى جانب التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية والتطورات الجيوسياسية.