الاحداث- بعد ورود معلومات عن إطلاق نار في منطقة الشويفات، دهم الجيش اللبناني مساء أمس أحد المواقع التي قيل إنها تُستخدم كمخيم تدريبي عسكري تابع للحزب السوري القومي الاجتماعي، وأوقفت عددًا من الأشخاص وصادرت أسلحة وعتاد اتصالات وألبسة عسكرية.
وصباح اليوم، أصدر الحزب بيانًا نفى فيه ما تردد عن وجود تدريبات عسكرية، موضحًا أن المكان هو أرض خاصة تُستعمل منذ سنوات لإقامة أنشطة صيفية للأشبال والطلبة، وأن ما حصل سببه التباس بعد ورود بلاغ عن إطلاق نار دفع الجيش إلى التحرك. وأكد الحزب أن النشاط القائم هو نشاط تربوي بحت، مجددًا حرصه على التعاون مع المؤسسة العسكرية وداعيًا وسائل الإعلام إلى توخي الدقة وعدم الانجرار وراء الشائعات.
غير أنّ مصادر متابعة علّقت بسخرية على ما ورد في البيان، متسائلة هل “إطلاق النار بات اليوم يُصنّف كأحد النشاطات التربوية؟ معتبرة ان النفي يطرح علامات استفهام حول طبيعة التبريرات ومحاولة تلميع صورة ما جرى بدل توضيح الحقائق بشفافية”.