الاحداث- ترأس البابا لاوُن الرابع عشر مراسم إغلاق الباب المقدس والقداس الإلهي ضمن احتفالات الكنيسة التي تختتم بها فعاليات السنة اليوبيلية.
وجاء هذا الحدث كخاتمة لرحلة روحية شهدت مرور آلاف الحجاج والمؤمنين عبر الباب المقدس طلبًا للنعمة والمغفرة وتجديد الإيمان، مؤكدًا أن الكنيسة يجب أن تظل مكانًا حيًا ينبض بالإيمان والأمل.
وفي عظة بمناسبة عيد الغطاس، شدد البابا على أن حضور الله يغير كل شيء ويطلق بدايات جديدة مليئة بالأمل. وأوضح أن ردود أفعال الناس تجاه تجلي الله تتفاوت بين الفرح والاضطراب، كما ظهر مع المجوس الذين فرحوا برؤية النجم، في حين أبدى هيرودس وسكان القدس القلق والخوف.
ودعا البابا المؤمنين لأن تكون الكنيسة مفتوحة لاستقبال كل من يخرج في رحلة بحث عن الله، مشيرًا إلى أن حياتنا جميعًا رحلة (homo viator) وأن فرح الإنجيل يحرر الإنسان ويجعله يقظًا وشجاعًا ومبدعًا، في مقابل الخوف الذي يعمي الإنسان.
وشدد على أهمية حماية المولود الجديد رمز الحياة الجديدة من الانحراف التجاري أو المادي، مؤكدًا أن الله يتحدى النظام القائم ويحرر البشرية من كل أشكال العبودية القديمة والحديثة.
وختم البابا دعوته بأن يكون المؤمنون “حجاج أمل”، للحفاظ على الكنيسة مكانًا حيًا ينبض بالإيمان، والاستعداد دائمًا للمفاجآت الإلهية، تمامًا كما سار المجوس نحو بيت لحم ووجدوا النجم مرة أخرى، داعيًا الجميع للاستمرار في الرحلة الروحية ومواصلة نشر الأمل.