الأحداث - تداولت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، تقارير تحدثت عن رفض إسرائيل طلبًا تقدم به وسطاء لإخراج مقاتلي حزب الله المحاصرين داخل نفق في منطقة مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان، مشيرة إلى أنها اشترطت، في حال أرادوا البقاء على قيد الحياة، الاستسلام للجيش الإسرائيلي من دون أي شروط.
وبحسب ما أوردته تلك التقارير، فإن عدد المحاصرين يتراوح بين 30 و40 مقاتلًا، مع مزاعم باحتمال وجود ضباط من الحرس الثوري الإيراني وقادة عسكريين في حزب الله داخل المجمع، من دون صدور أي تأكيد رسمي من الجانب اللبناني أو من حزب الله بشأن هذه المعلومات.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على مداخل شبكة الأنفاق وأغلقها لمنع خروج العناصر، ووصفت الأمر بأنه “تطور عملياتي مهم” في الميدان.
من جهتها، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن التقديرات تشير إلى وجود عشرات المقاتلين داخل مجمع كبير تحت الأرض في المنطقة نفسها، معتبرة أن ذلك جاء نتيجة عمليات عسكرية إسرائيلية أدت إلى السيطرة على الموقع.
كما نقل موقع “Ynet” عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن “عشرات من عناصر حزب الله” موجودون داخل منشأة محصنة تحت الأرض، وإن الجيش يفرض سيطرة ميدانية على المنطقة ويمنع الحركة منها وإليها.
وفي السياق، نشر موقع “حدشوت بزمان” العبري مقتضبًا أشار فيه إلى وقوع “حدث أمني صعب في لبنان” يخضع للرقابة العسكرية، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من حزب الله أو السلطات اللبنانية يؤكد أو ينفي ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية.